“إيبولا” تفرض حالة طوارئ عامة في الكونغو الديمقراطية وسط مخاوف دولية

آخر تحديث : الخميس 18 يوليو 2019 - 10:32 صباحًا
“إيبولا” تفرض حالة طوارئ عامة في الكونغو الديمقراطية وسط مخاوف دولية
وكالات:

أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس أن مرض الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية يمثل حالة طوارئ صحية عامة ذات مخاوف دولية.

ونقل مركز أخبار الأمم المتحدة، الأربعاء عن بيان صادر عن منظمة الصحة العالمية، أن تيدروس أكد أن الوقت قد حان كي يلاحظ العالم جهودنا ويضاعفها، وقال: نحن بحاجة إلى العمل معا بالتضامن مع جمهورية الكونغو الديمقراطية لوضع حد لهذا المرض وبناء نظام صحي أفضل، مشيرا إلى إنجاز عمل استثنائي لمدة عام تقريبا في ظل أصعب الظروف.

وجاء هذا الإعلان عقب اجتماع لجنة الطوارئ الدولية المعنية بفيروس الإيبولا في الكونغو الديمقراطية حيث تم عرض توصياتها، بما في ذلك أول حالة مؤكدة في غوما، وهي مدينة يقطنها حوالي مليوني شخص على الحدود مع رواندا، وتعتبر البوابة المؤدية إلى بقية جمهورية الكونغو الديمقراطية والعالم.

ووفقا لبيان منظمة الصحة، أعربت اللجنة عن خيبة أملها إزاء التأخير في التمويل الذي أعاق الإستجابة، كما شددت على الحاجة إلى حماية سبل عيش الأشخاص الأكثر تضررا من تفشي المرض عبر إبقاء طرق النقل والحدود مفتوحة، وقالت “من الضروري تجنب العواقب الإقتصادية العقابية لقيود السفر والتجارة على المجتمعات المتضررة”.

ومنذ أن تم الإعلان عنها قبل عام تقريبا، صنفت منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ من المستوى الثالث، مما أدى إلى أعلى مستوى من التعبئة من منظمة الصحة العالمية.

وقال الدكتور تيدروس: “غالبا ما تتعرض أسر بأكملها للإصابة بالمرض، مشددا على ضرورة “عدم استخدام الإعلان للوصم أو معاقبة الأشخاص الذين هم في أشد الحاجة إلى مساعدتنا”.

يشار إلى أن هذا الإجتماع هو الرابع للجنة الطوارئ، منذ إعلان تفشي المرض في الأول من أغسطس 2018

.. ورواندا تمنع مواطنيها من التوجه إلى منطقة شرق الكونغو الديمقراطية

ناشدت وزارة الصحة في رواندا المواطنين لتجنب التوجه إلى منطقة شرق الكونغو الديمقراطية؛ وذلك بعد اكتشاف حالة مصابة بفيروس “الإيبولا” في مدينة “جوما” قرب الحدود بين البلدين.

وقالت الوزارة الرواندية في بيان – نقل راديو “أفريقيا 1” اليوم الثلاثاء مقتطفات منه – إنه على الرغم من عدم تسجيل إصابة أي حالة بفيروس “الإيبولا” في رواندا، إلا أنه من المهم أن يتخذ الروانديون إجراءات لمنع انتشاره في البلاد.

وأضاف البيان أن الوزارة تطالب المواطنين الروانديين والمقيمين بعدم عبور الحدود إلا في الحالات الضرورية إلى المناطق في الدولة المجاورة التي تم الإبلاغ عن حالات الإصابة بالفيروس فيها، وأوصت المواطنين والمقيمين بعدم توفير أماكن إقامة للمسافرين القادمين من مناطق في الدولة المجاورة، والتي تم الإبلاغ عن إصابات بها.

وأفاد الراديو بأنه تم اكتشاف حالة مصابة بفيروس الإيبولا في “جوما” وهي مدينة يقطنها مليون شخص منعزلين عن الحدود بمدينة “جيسيني” غرب رواندا، مضيفا أن معبر الحدود بين “جوما” و”جيزيني” يعد واحدا من أكثر المعابر استخداما في المنطقة، حيث يستخدمه آلاف الأشخاص يوميا.

رابط مختصر
2019-07-18
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة العربي الأفريقي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

حاتم عبدالقادر