أكدت رئيسة الوزراء الكونغولية جوديث سومينوا أن توقيع اتفاقية السلام بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا في العاصمة الأمريكية واشنطن يمثل “خطوة حاسمة نحو السلام والازدهار”، مشددة على أن الاتفاقية لا تُعد مجرد إجراء شكلي، بل محطة أساسية في مسار بلادها نحو الاستقرار والتطبيع والتنمية.
وخلال اجتماع لمجلس الوزراء في العاصمة كينشاسا اليوم، أوضحت سومينوا أن الاتفاقية تعكس الإرادة المشتركة لإنهاء النزاع المستمر، وفتح صفحة جديدة من التعاون بين البلدين.
بنود الاتفاقية
وقف الأعمال القتالية بشكل فوري.
استعادة الاستقرار في المنطقة وضمان وحدة الأراضي الكونغولية.
تعزيز سيادة الكونغو على مواردها الطبيعية.
إطلاق مسار تعاون اقتصادي طويل الأمد بين الكونغو
ويمثل هذا الاتفاق خطوة تاريخية نحو إنهاء التوترات بين البلدين، ويعزز الآمال في تحقيق سلام دائم يفتح المجال أمام التنمية الاقتصادية والاجتماعية في منطقة وسط أفريقيا.














