اجتمع اليوم في بيروت مسؤولون من لبنان وإسرائيل، للمشاركة في لجنة عسكرية لمراقبة الهدنة التي تنص على وقف إطلاق النار بين البلدين، في خطوة هي الأولى في تاريخ لبنان منذ عقود.
لقت الخطوة ترحيب كبير من الجانب الأمريكي والإسرائيلي، إذ وصفت المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية “شوش بدرسيان”، الاجتماع بالخطوة الأولى في إطار تغيير العلاقات والتعاون بين البلدين، مقابل انفتاح لبناني حذر عبرت عنه تصريحات سابقة للرئيس اللبناني “جوزيف” عون منذ شهور، أكد فيها أنه يفضل التفاوض المباشر مع إسرائيل.
بالرغم من أن الخطوة تمثل انقلابا كبيرا في السياسة اللبنانية تجاه إسرائيل، والتي تعكس الاتجاه السائد للحكومة اللبنانية المنفتحة على الحوار تجاه إسرائيل، إلا أنه لا يضمن تحقيق السلام المنشود، في ظل تصاعد المخاوف الداخلية من قيام إسرائيل بعمل عسكري واسع، خاصة بعد التهديدات الأمريكية والإسرائيلية التي عبرت عنها إسرائيل في استيائها من بطء الإجراءات الحكومية في مصادرة سلاح حزب الله.
جدير بالذكر أن الوضع الرسمي بين بيروت وإسرائيل مازال في حالة عداء رسمي، خاصة في ظل الحرب المتوقفة نتيجة هدنة مؤقتة لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل التي ما زالت تحتل جزء من الجنوب اللبناني، وتمارس اختراقات شبه يومية في الداخل اللبناني.














