هاجمت عناصر من «حركة الشباب» المرتبطة بتنظيم «القاعدة»، الأربعاء، جزيرة كوداي الاستراتيجية في جنوب الصومال، واشتبكت مع وحدات عسكرية تابعة لإدارة جوبالاند التي تتمتع بشبه حكم ذاتي، وفق ما أفادت مصادر محلية متطابقة.
وأعلنت سلطات جوبالاند أنها تمكنت من صد الهجوم وإلحاق خسائر كبيرة بالمهاجمين، مؤكدة تدمير عدد من المركبات العسكرية التي استخدمتها الحركة خلال الهجوم. في المقابل، قالت «حركة الشباب» إن مقاتليها نجحوا في السيطرة على ثلاث قواعد عسكرية داخل الجزيرة ومحيطها.
ونقل مراسلون عن أحد وجهاء مدينة كيسمايو الساحلية قوله إن المسلحين حاصروا الجزيرة عقب اقتحام القاعدة العسكرية الواقعة على أطراف بلدة كوداي، مشيراً إلى صعوبة التأكد من تفاصيل ما جرى بسبب انقطاع الاتصالات عقب توجيه القوات المتمركزة هناك نداءات استغاثة.
وأضاف أن عدداً من القوارب أُرسلت من مدينة كيسمايو لدعم القوات الحكومية، إلا أن تعطل شبكة الاتصالات حال دون معرفة تطورات الوضع الميداني.
وتقع جزيرة كوداي على بعد نحو 130 كيلومتراً جنوب غربي كيسمايو، وكانت قد حُررت من سيطرة «حركة الشباب» مطلع عام 2015 خلال عملية عسكرية نفذها الجيش الوطني الصومالي بدعم من قوات الدفاع الكينية.
ويأتي هذا الهجوم في وقت تواصل فيه «حركة الشباب» تصعيد عملياتها ضد القوات الحكومية في عدة مناطق من البلاد، في إطار صراع مستمر منذ أكثر من عقدين














