اتهم الجيش السوري قوات سوريا الديمقراطية «قسد» بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكداً أنها نفذت خلال الساعات الماضية سلسلة استهدافات وصفها بـ«الخطيرة» في ريف الحسكة ومحيط بلدة صرين.
وقال الجيش في بيانه، أن الاستهدافات طالت مقرًا عسكريًا داخل معبر اليعربية بريف الحسكة، كان يضم مواد متفجرة وطائرات انتحارية، وهو موقع سابق لـ«قسد»، مما أسفر عن مقتل جنديين من عناصره وإصابة آخرين، إضافة إلى تدمير دبابة تابعة للجيش.
وأضاف أن «قسد» استهدفت كذلك آلية عسكرية للجيش في محيط بلدة صرين بطائرة انتحارية، ما أدى إلى تدميرها بالكامل، قبل أن تعاود استهداف سيارة عسكرية أخرى في المنطقة نفسها بطائرة مسيّرة انتحارية، تسببت في احتراقها.
واعتبر الجيش السوري هذه الهجمات تصعيدًا خطيرًا وخرقًا واضحًا لاتفاق وقف إطلاق النار، متهمًا «قسد» بالسعي إلى مواصلة استهداف الجنود السوريين وضرب جميع التفاهمات والاتفاقات السابقة «عرض الحائط».
وتأتي هذه الاتهامات، عقب إعلان الرئيس السوري “أحمد الشرع” التوصل إلى اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار، وتسليم “قسد” معاقلها العسكرية إلى الجيش السوري، واندماجها داخل الدولة السورية، مقابل تعهدات دستورية بالحفاظ على حقوق الأكراد كفئة أصيلة من المجتمع السوري، على خلفية التوترات التي شهدتها مناطق شمال وشرق سوريا، وسط تحذيرات من انهيار التفاهمات الأمنية وعودة التصعيد العسكري في المنطقة.













