أعلن وزير الخارجية الإيراني، “عباس عراقجي”، عن استعداد بلاده للدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة، مشدداً على ضرورة أن تقوم هذه المباحثات على أسس “عادلة وكريمة” تضمن المصالح المشتركة للطرفين.
وأكد “عراقجي”، خلال اجتماع مع دبلوماسيين أجانب في طهران، أن إيران تتبنى موقفاً منفتحاً على الحوار من منطلق التكافؤ، رغم استمرار موجة الاحتجاجات العنيفة التي دخلت أسبوعها الثالث في البلاد.
جاءت هذه التصريحات رداً على إعلان الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” بشأن تلقيه اتصالاً إيرانياً لطلب التفاوض، في وقت تلوح فيه واشنطن بخيارات عسكرية للتدخل دعماً للمتظاهرين.
وفي سياق متصل، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، “إسماعيل بقائي”، أن قناة الاتصال المباشرة بين عراقجي والمبعوث الأمريكي الخاص، “ستيف ويتكوف”، لا تزال فعالة ويتم عبرها تبادل الرسائل الضرورية بين الجانبين.
وتعكس هذه التحركات الدبلوماسية محاولة لتهدئة الأوضاع بعد انهيار جولات التفاوض غير المباشرة التي جرت مطلع عام 2025، والتي أعقبها هجوم إسرائيلي واسع النطاق وضربات أمريكية استهدفت منشآت نووية إيرانية.
ويرى مراقبون أن العودة لطاولة المفاوضات في هذا التوقيت الحرج تهدف إلى تجنب مواجهة عسكرية شاملة، خاصة مع ربط واشنطن المستمر بين الملف النووي وموقف طهران من الاحتجاجات الداخلية الجارية.













