دخلت فرنسا على خط التطورات السورية المتسارعة، حيث أعرب الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”، في بيان صادر عن الإليزيه، عن “قلقه البالغ” إزاء تصاعد العمليات العسكرية التي تقودها القوات الحكومية في الشمال والشرق السوري.
طالب “ماكرون” خلال اتصال هاتفي مع نظيره السوري “أحمد الشرع” بضرورة التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، مشدداً على أهمية تنفيذ اتفاق 10 مارس 2025 الذي يقضي بدمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في الدولة السورية.
وكان الجيش السوري قد استعاد السيطرة على منشآت حيوية ومدن استراتيجية، مما يضع “قسد” أمام خيارات ضيقة بين المواجهة أو الانخراط الكامل في مؤسسات الدولة، وهو ما أثار مخاوف غربية أدت إلى تدخل ماكرون الصريح؛ تتعلق بالسيطرة العسكرية الحكومية الشاملة التي يمكن أن تؤدي إلى تجاوز التفاهمات السياسية السابقة، خاصة أن “قسد” تمثل الورقة الأخيرة التي يحاول الغرب المناورة بها للحفاظ على موطئ قدم في الترتيبات السورية الداخلية.
ومن المتوقع أن يعقد اجتماع ثلاثي في دمشق بين الشرع، وقائد قوات “قسد” “مظلوم عبدي” بحضور المبعوث الأمريكي الخاص “توم باراك”، حيث باتت جميع الأطراف الدولية والمحلية مقتنعة أن لا حل إلا بالحوار والتفاوض المباشر.














