أعلن زعيم المعارضة الأوغندية والمغني السابق، “بوبي واين”، إفلاته من مداهمة نفذتها قوات الجيش والشرطة لمنزله، قبل ساعات من إعلان فوز الرئيس “يوري موسيفيني” بولاية سابعة.
وأكد واين (روبرت كياجولاني) أنه متخفٍ حالياً، بينما تظل عائلته تحت الإقامة الجبرية، متهماً السلطات بملاحقته لتقويض رفضه لنتائج الانتخابات التي وصفها بـ “المزورة”.
يأتي هذا الهروب المثير وسط تقارير متضاربة، حيث زعم حزبه تعرضه للاختطاف بمروحية عسكرية، وهو ما نفته كمبالا، مؤكدة أنها تكتفي بفرض قيود أمنية لمنع الاحتجاجات.
يمثل هروب بوبي واين محاولة لكسر “الحصار السياسي” الذي يفرضه نظام موسيفيني على جيل الشباب الذي يقوده واين، فمن خلال بقائه حراً خارج جدران السجن أو الإقامة الجبرية، يسعى للحفاظ على رمزية “القائد المطارد” القادر على تحريك الشارع رقمياً، مما يربك حسابات السلطة التي ترغب في إعلان الفوز في أجواء من “الهدوء القسري”.
يُعرف بوبي واين في الأوساط الأفريقية بلقب “رئيس الجيتو”، حيث انتقل من الغناء الثوري إلى البرلمان ثم منافسة موسيفيني (81 عاماً) الذي يحكم البلاد منذ 40 عاماً، والذي فاز في انتخابات يناير 2026، بنحو 71% من الأصوات مقابل 24% لواين، وسط انقطاع للإنترنت واتهامات دولية بحدوث تزوير واسع وترهيب للمعارضين.
وفي حال ظل “واين” طليقاً يعني أن المعارضة لم تستسلم بعد، مما قد يجعل الأيام القادمة في أوغندا حافلة بالشد والجذب بين “شرعية الصندوق” التي يدعيها موسيفيني و”شرعية الشارع” التي يراهن عليها واين.













