أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأحد، أن الدول الأعضاء في مجلس السلام تعهدت بتقديم أكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة الإعمار في قطاع غزة، في خطوة تهدف إلى تثبيت الاستقرار بعد سنوات من الصراع.
وفي منشور على منصة “تروث سوشال”، أوضح ترامب أن الدول الأعضاء خصصت أيضًا آلاف الأفراد لقوة تحقيق الاستقرار التي فوضتها الأمم المتحدة، بالإضافة إلى دعم الشرطة المحلية في القطاع الفلسطيني المدمر، لتعزيز الأمن وضمان حماية المدنيين.
وأكد الرئيس الأميركي أن نزع سلاح حركة حماس بشكل كامل وفوري يمثل شرطًا أساسيًا لأي ترتيبات أمنية وسياسية، مشددًا على أن الالتزام بنزع السلاح ونشر القوة الدولية يشكلان الركيزتين الرئيسيتين في خطة المرحلة المقبلة لضمان بيئة آمنة تؤسس لتسوية سياسية مستدامة.
وكتب ترامب: “ببالغ الأهمية، ينبغي على حماس أن تحترم التزامها بنزع سلاحها بشكل كامل وفوري”، في إشارة مباشرة إلى استعداد المجلس الدولي لمتابعة التنفيذ.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت عن الانتقال إلي المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر الماضي، والتي تشمل انسحابًا تدريجيًا للجيش الإسرائيلي من القطاع ونشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار، إلى جانب متابعة إعادة الإعمار وتقديم الدعم الإنساني للسكان المدنيين.
يشير التزام الدول الأعضاء بتقديم التمويل البالغ قيمته 5 مليارات دولار، وتخصيص قوات دولية، إلى بدء الحكم الأمريكي الفعلي لإدارة غزة، وفي الوقت نفسه، يبقى التحدي الأكبر هو التزام حماس بتنفيذ نزع السلاح الكامل والفوري، وهو شرط حاسم بالنسبة إلى إسرائيل في القطاع، ويحدد مسار المرحلة القادمة من عملية السلام والإعمار.














