11 قتيلاً في هجوم عرقي بنيجيريا وسط تصاعد التوترات الأمنية

5 أبريل 2026آخر تحديث :
People gather as policemen arrive at the scene of an attack, the morning after gunmen killed multiple people in an overnight attack in Angwan Rukuba, Jos North, Plateau State, Nigeria March 30, 2026. REUTERS/Stringer
People gather as policemen arrive at the scene of an attack, the morning after gunmen killed multiple people in an overnight attack in Angwan Rukuba, Jos North, Plateau State, Nigeria March 30, 2026. REUTERS/Stringer
رباب سعيد

أعلنت الشرطة في نيجيريا مقتل ما لا يقل عن 11 شخصاً في هجوم انتقامي وقع بولاية ناساراوا وسط البلاد، في أحدث موجة من أعمال العنف ذات الطابع العرقي التي تشهدها المنطقة.

وقال المتحدث باسم الشرطة، رامهان نانسل، إن الهجوم استهدف منطقة أوديغي، وأسفر أيضاً عن تدمير أكثر من 50 منزلاً، مرجحاً أن يكون منفذوه مسلحين شنوا العملية رداً على مقتل اثنين من مجموعتهم العرقية.

وأوضح أن الاشتباكات امتدت إلى مناطق مجاورة، بينها أكياوا وأوديغي كاسا، مشيراً إلى أن مفوض الشرطة زار المواقع المتضررة وتعهد بملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة، مع إصدار أوامر بشن حملة أمنية واسعة لتعقب المتورطين.

هدوء حذر وانتشار أمني
وأكدت الشرطة عودة الهدوء إلى المنطقة بعد 24 ساعة من الحادث، لكنها وصفته بـ«الحذر» في ظل مخاوف من تجدد أعمال العنف. كما أعلنت نشر تعزيزات أمنية مكثفة بالتنسيق مع الجيش وهيئة

الدفاع المدني، لضمان استقرار الأوضاع ومنع تكرار الهجمات.

حصيلة مرشحة للارتفاع
في المقابل، أفادت مصادر محلية بأن عدد الضحايا قد يكون أعلى، حيث أشار مسؤول محلي إلى مقتل نحو 15 شخصاً، إضافة إلى مفقودين، مع تسجيل خسائر كبيرة في الممتلكات.

تصاعد العنف في الوسط النيجيري
ويأتي هذا الهجوم في سياق تصاعد التوترات الأمنية في وسط نيجيريا، حيث تتداخل النزاعات العرقية والدينية مع صراعات على الموارد، إلى جانب تهديدات جماعات متطرفة مثل بوكو حرام وتنظيم «داعش في غرب أفريقيا».

ويرى مراقبون أن تكرار هذه الهجمات يعكس استمرار هشاشة الوضع الأمني، ويزيد من الضغوط على السلطات لاحتواء العنف وتعزيز الاستقرار في البلاد.

الاخبار العاجلة