اختتم رئيس الوزراء المصري، الدكتور مصطفى مدبولي، والوفد رفيع المستوى المرافق له، مساء اليوم، زيارته الرسمية إلى العاصمة اللبنانية بيروت عائدا إلى مطار القاهرة الدولي، بعد زيارة وصفت بأنها “مهمة إنقاذ” اقتصادية، لدعم الجانب اللبناني في ملفات حيوية.
هدفت الزيارة بمشاركة الوفد المصري الذي يضم وزراء النقل والصناعة والطاقة، إلى تحويل الدعم السياسي التقليدي إلى شراكة تنموية شاملة، من خلال اللقاءات السياسية والاقتصادية، والتي كان من أبرزها لقاء مفتوح مع رجال الأعمال والمستثمرين في غرفة التجارة والصناعة ببيروت، للتأكيد على الالتزام المصري الصريح بتأمين تدفقات الغاز والكهرباء لتخفيف حدة أزمة الطاقة التي تؤرق الشارع اللبناني.
بدأت زيارة مدبولي باستقباله في مقر الحكومة اللبنانية من قبل نظيره اللبناني “نواف سلام”، لبحث سبل التعاون في قطاعات الطاقة، والاتصالات، والصحة،، قبل أن ينتقل إلى قصر بعبدا للقاء مع الرئيس اللبناني جوزيف عون، أعلن فيه عن دعم مصر الكامل للدولة اللبنانية، وكشف عن جاهزية الشركات المصرية بخبراتها في إعادة إعمار لبنان.
كرست الزيارة الدور المصري كظهير استراتيجي للبنان، عبر التوصل إلى تفاهمات لرفع معدلات التبادل التجاري وتفعيل اللجان المشتركة بين البلدين، وتركزت نتائج المباحثات بشكل مباشر على قطاع الطاقة، حيث وضعت القاهرة خارطة طريق لدعم لبنان في ملفي الكهرباء والغاز، مما يمهد الطريق لإنهاء أزمة الطاقة التي تواجهها بيروت من خلال مد لبنان بالغاز المصري عبر خط الغاز العربي.














