أعلنت السلطات الإيرانية، اليوم الأربعاء، حصيلة الضحايا الناتجة عن الهجمات الإرهابية والاعتداءات المسلحة التي شهدتها البلاد في الفترة الأخيرة، مؤكدة أن غالبية الضحايا من المدنيين وعناصر الأمن، ولم يتم الكشف عن هوية المهاجمين أو طبيعة الهجمات، مكتفياً بوصفها بأنها جرائم وحشية تشبه أعمال تنظيم داعش المتطرف.
وقالت منظمة الطب الشرعي الإيرانية في بيان رسمي إن هذه الهجمات أودت بحياة 2427 شخصًا من قوات الأمن والمدنيين، ليرتفع إجمالي عدد القتلى إلى 3117 شخصًا، موضحة أن العديد من الضحايا كانوا من المارة الذين سقطوا نتيجة إطلاق النار والعنف “غير المسبوق”، كما سقط عدد من المتظاهرين الذين استهدفتهم عناصر إرهابية منظمة داخل الحشود.
وشهدت إيران منذ أواخر ديسمبر 2025، احتجاجات شعبية في عدد من المدن، نتيجة تراجع كبير في قيمة العملة المحلية (التومان)، مما أدى إلى اندلاع الاحتجاجات التي تحولت في بعض المناطق إلى مواجهات مع قوات الأمن، مصحوبة بهتافات مناهضة للنظام، وأسفرت عن سقوط ضحايا من الطرفين.
وكانت السلطات الإيرانية قد أعلنت في 12 يناير الجاري أنها تمكنت من السيطرة على الوضع، متهمة الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراء الاضطرابات، وبالتالي تبقى الأرقام المعلنة من قبل الحكومة الإيرانية محل اهتمام ومراقبة من قبل الجهات الدولية، في ظل غياب تقارير مستقلة حول حصيلة الضحايا والوقائع الميدانية.














