أعلنت السلطات الإيرانية اليوم، تعليق الدراسة في محافظتي “خراسان رضوي” و”مركزي” حتى نهاية الأسبوع الجاري، وذلك على خلفية الاضطرابات والاحتجاجات التي تشهدها البلاد.
ونقلت وكالة “تسنيم” الرسمية عن مسؤولين حكوميين أن قرار الإغلاق شمل المؤسسات التعليمية في شرق البلاد وجنوب غرب العاصمة طهران، دون تحديد موعد رسمي لاستئناف الدراسة.
ويأتي هذا الإجراء في ظل شلل شبه كامل أصاب قطاعات واسعة في إيران، حيث أُجبرت العديد من الشركات والجامعات والمكاتب الحكومية على إغلاق أبوابها منذ اندلاع شرارة الاحتجاجات قبل عدة أسابيع، حيث تواجه السلطات صعوبة في الحفاظ على انتظام العمل في المؤسسات العامة مع اتساع رقعة المظاهرات التي انتقلت من العاصمة إلى الأقاليم البعيدة والحدودية.
ويربط مراقبون بين قرارات الإغلاق المتكررة ومحاولات النظام للسيطرة على تجمعات الشباب وطلاب الجامعات الذين يمثلون القوة الضاربة في الاحتجاجات الحالية.
وتأتي هذه التطورات الميدانية بالتزامن مع تصعيد دبلوماسي حاد بين طهران والاتحاد الأوروبي، مما يعزز التوقعات بأن البلاد تتجه نحو مزيد من التصعيد في ظل غياب أي أفق للحل السياسي أو التهدئة الميدانية.














