استدعت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، سفراء ألمانيا وبريطانيا وإيطاليا وفرنسا في طهران، للتعبير عن احتجاجها الشديد على دعم دولهم للاحتجاجات الجارية.
وبحسب بيان للخارجية الايرانية نقله التلفزيون الرسمي؛ عرضت الخارجية أمام السفراء لقطات مصورة تتهم فيها المتظاهرين بممارسة العنف المسلح، مطالبةً العواصم الأوروبية بالتوقف عما وصفته بـ “التدخل في شؤونها الداخلية”.
في المقابل كانت رئيسة البرلمان الأوروبي قد أعلنت في وقت سابق؛ حظراً فورياً وشاملاً لدخول كافة الدبلوماسيين والمسؤولين الإيرانيين إلى مقار البرلمان في بروكسل وستراسبورغ ولوكسمبورغ.
وقالت رئاسة البرلمان إن هذا القرار يأتي تضامناً مع حقوق الشعب الإيراني ورداً على “حملة القمع الوحشية” التي يتعرض لها المحتجون، مؤكدةً أنه لا يمكن الاستمرار في التعامل الدبلوماسي المعتاد في ظل هذه الظروف.
وتشهد العديد من المدن الرئيسية في إيران مظاهرات حاشدة دخلت أسبوعها الثالث، وسط تقارير دولية عن سقوط مئات القتلى والجرحى.
وعلى صعيد الردود الدولية كانت واشنطن قد أعلنت أنها تدرس خيارات قوية لدعم المحتجين، مما يضع النظام الإيراني تحت ضغط دولي متزايد يجمع بين العقوبات السياسية، العزلة الدبلوماسية، والتلويح بالتدخل الخارجي.














