أكد الاتحاد الأوروبي اليوم، ضرورة إشراك زعيمي المعارضة الفنزويلية “ماريا كورينا ماتشادو” و”إدموندو غونزالس أوروتيا” في المسار الانتقالي في فنزويلا، وذلك بعد أيام من التطورات الأخيرة التي شهدتها البلاد، مما يتقاطع مع الرؤية الأميركية التي تفضل استبعاد “ماتشادو”.
قالت المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي “أنيتا هيبر” في بيانها، أن المرحلة المقبلة يجب أن تقوم على حوار يقود إلى انتقال ديمقراطي، مشددة على أن هذا المسار لا يمكن أن يكتمل دون مشاركة غونزالس وماتشادو، باعتبارهما من أبرز رموز المعارضة السياسية في البلاد.
وأضافت “هيبر” أن الاتحاد الأوروبي يرى في التطورات الأخيرة فرصة محتملة لانتقال ديمقراطي تقوده الإرادة الشعبية، لكنها أوضحت في الوقت نفسه أن من المبكر الخوض في جميع التداعيات القانونية والسياسية للإجراءات التي اتّخذت، في إشارة إلى العملية الأميركية التي أطاحت بالرئيس نيكولاس مادورو.
في المقابل تستبعد الإدارة الأميركية، وفق تصريحات ترامب، منح دور سياسي مباشر لقيادات المعارضة التقليدية في المرحلة الحالية، لعدم وجود شعبية لهم لدى الفنزويليين، على حد وصف ترامب.
في سياق منفصل امتنعت المتحدثة الأوروبية عن توصيف الخطوة الأميركية، مكتفية بالقول إن ما جرى قد يفتح الباب أمام مسار سياسي جديد، مع التأكيد على أن مادورو كان يفتقر إلى الشرعية الديمقراطية كرئيس منتخب، وفق موقف الاتحاد الأوروبي، الذي ربما يسعى إلى الدفع باتجاه تسوية سياسية أوسع تشمل رموز المعارضة، في محاولة لتفادي فراغ سياسي طويل الأمد أو انفجار داخلي جديد.
وكانت فنزويلا قد شهدت أحداث غير مسبوقة في العالم، بعدما نفذت الولايات المتحدة عملية عسكرية السبت الماضي، انتهت باعتقال مادورو، وإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تولي واشنطن إدارة المرحلة التالية في البلاد، مع التركيز على إعادة هيكلة قطاع النفط والبنية التحتية الاقتصادية.














