بدأت في بنين عمليات فرز الأصوات، عقب الانتخابات التشريعية والبلدية التي أُجريت يوم الأحد، بعد نحو شهر من إحباط محاولة انقلاب ضد الرئيس باتريس تالون، الذي يستعد لتسليم السلطة خلال الانتخابات الرئاسية المقررة في نيسان/أبريل المقبل.
وأُغلقت مراكز الاقتراع عند الساعة الخامسة مساءً بالتوقيت المحلي، بعد يوم انتخابي سادته أجواء من الهدوء، لتبدأ عمليات الفرز بحضور ممثلي الأحزاب السياسية ومراقبين من منظمات مختلفة، وسط توقعات بإعلان النتائج خلال الأسبوع المقبل.
وشارك في الاقتراع نحو تسعة ملايين ناخب، لاختيار 109 نواب يشكلون الجمعية الوطنية، إلى جانب انتخاب أعضاء المجالس البلدية. ويسعى الائتلاف الرئاسي، المؤلف من ثلاثة أحزاب، إلى تعزيز غالبيته الحالية التي تبلغ 81 مقعداً، مقابل 28 مقعداً لحزب المعارضة الرئيسي “الديمقراطيون”.
وتُعد هذه الانتخابات التشريعية الوحيدة التي يشارك فيها حزب “الديمقراطيون”، بعدما رُفضت ترشيحاتهم للانتخابات البلدية وكذلك للانتخابات الرئاسية المقبلة، لعدم حصولهم على التزكيات المطلوبة. ويواجه الحزب تحدياً أساسياً يتمثل في تجاوز عتبة 20% من الأصوات في كل دائرة انتخابية، وهو شرط لازم لدخول البرلمان.
وأكد عدد من الناخبين ارتياحهم لسير العملية الانتخابية، حيث وصفها مواطنون في العاصمة الاقتصادية كوتونو بأنها “منظمة وهادئة”. كما أدلى الرئيس تالون بصوته صباح الأحد، داعياً المواطنين إلى استكمال واجبهم الانتخابي.














