أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية، “إيفيت كوبر”، أن المملكة المتحدة لن تنضم إلى مبادرة “مجلس السلام” التي أطلقها الرئيس الأميركي “دونالد ترامب”، مشيرة إلى مخاوف لندن من مشاركة روسيا في المجلس، ولا سيما الرئيس فلاديمير بوتين.
وأكدت “كوبر”، في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، أن بريطانيا تدعم بقوة خطة ترامب المكوّنة من 20 بندًا بشأن غزة، والتي يسعى الرئيس الأميركي للترويج لها خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن لندن لن تكون من بين الموقعين على ميثاق المجلس.
وكان ترامب قد أعلن عن تأسيس «مجلس السلام»، الأسبوع الماضي، بهدف إدارة غزة والإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار قطاع غزة، إلا أن المبادرة أثارت جدلًا واسعًا، إذ يرى منتقدوها أنها تشكل بديلاً أميركيًا عن الأمم المتحدة وقد تُضعف دور المؤسسات الدولية القائمة، خصوصًا أن الميثاق المقترح لا يتضمن إشارة صريحة إلى الأراضي الفلسطينية.
وتأتي المواقف البريطانية في وقت تتصاعد فيه التحفظات الأوروبية على المبادرة، وسط تساؤلات حول تركيبة المجلس وصلاحياته، ودور شخصيات مثيرة للجدل ضمن أعضائه، وعلى رأسهم الرئيس الروسي.














