ارتفعت حصيلة القتلى إلى 27 شخصًا، فيما أُصيب 73 آخرون، جراء استهداف طائرة مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع مواقع حكومية وعسكرية في مدينة سنجة، حاضرة ولاية سنار جنوب شرق السودان.
وأفادت مصادر محلية بأن الهجوم طال بيت الضيافة أثناء انعقاد اجتماع رسمي، ما أسفر عن محاولة اغتيال فاشلة لولاة ولايات النيل الأبيض وسنار والنيل الأزرق، الذين نجوا من الهجوم.
ووفقًا لمصدر عسكري، استهدفت الطائرة المسيّرة كذلك مقر قيادة الفرقة 17 بمدينة سنجة، الواقعة على بُعد نحو 300 كيلومتر جنوب شرق العاصمة الخرطوم.
ويأتي هذا الهجوم بعد إعلان السلطات السودانية عودة الحكومة لمزاولة مهامها من الخرطوم، عقب نحو ثلاث سنوات من انتقالها إلى بورتسودان على خلفية تطورات الأوضاع الأمنية.
وتسببت أصوات الانفجارات والقذائف التي أطلقتها الطائرات المسيّرة في حالة من الهلع والخوف بين السكان. وفي السياق، نعت حكومة ولاية النيل الأبيض مسؤول المراسم وحارس الحاكم، اللذين لقيا مصرعهما خلال الهجمات.
ولم تصدر حتى الآن حصيلة نهائية أو تعليق رسمي إضافي حول تداعيات الهجوم، في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا أمنيًا متصاعدًا














