تعهد المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، بعدم الاستسلام لما وصفه بالعدو، داعياً إلى التصدي بحزم لمن أسماهم “مثيري الشغب”، وذلك عقب تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتقديم المساعدة للمحتجين.
أقر خامنئي في حديثه اليوم، بشرعية مخاوف التجار في “البازار” نتيجة تدهور قيمة الريال الإيراني، مؤكداً أن معاناتهم في ممارسة أعمالهم مبررة، إلا أن الاحتجاجات أدت إلى مواجهات عنيفة بين السلطات والمتظاهرين؛ أسفرت عن وقوع قتلى بالإضاف إلى موجة اعتقالات موسعة.
تزامنت تصريحات خامنئي مع تقارير حقوقية تشير إلى ارتفاع حاد في وتيرة الاعتقالات وسقوط أكثر من 10 قتلى، على إثر الاضطرابات العنيفة التي اندلعت احتجاجاً على الانهيار الاقتصادي.
وتعيش إيران حاليا أزمة اقتصادية حادة وانهيار تاريخي للعملة المحلية، التي فقدت جزءاً كبيراً من قيمتها أمام الدولار، مما تسبب في قفزات جنونية بأسعار السلع الأساسية، اندلعت على إثرها موجة احتجاجات عمت البلاد.
ويرى المحللون أن الاحتقان الداخلي وصل إلى مستويات حرجة نتيجة فشل الوعود الاقتصادية وتأثير العقوبات الدولية الصارمة التي عزلت القطاع المصرفي الإيراني عن النظام العالمي، مما جعل المواطن العادي هو المتضرر الأول من الصراع الإقليمي الذي تواجهه طهران.














