كشفت دراسة علمية حديثة أجراها فريق بحثي بمؤسسة الرعاية الصحية التابعة لجامعة روتغرس في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، عن آلية مبتكرة تفسر كيفية قدرة الدماغ البشري على التنسيق بين المعلومات التي تصل إليه بسرعات مختلفة.
وأوضح الباحثون أن الدماغ يعالج باستمرار إشارات تتطلب استجابات فورية، إلى جانب أخرى تحتاج إلى معالجة أعمق وأبطأ لاستخلاص المعنى، ما يستدعي وجود نظام دقيق ينسق بين هذه العمليات المتباينة زمنيًا.
وبيّنت الدراسة أن هذا التنسيق يعتمد على شبكة معقدة من الروابط العصبية تُعرف بـ«المادة البيضاء»، والتي تعمل كطرق سريعة تصل بين مناطق الدماغ المختلفة. ووجد الباحثون أن كل منطقة دماغية تعمل وفق «ساعة داخلية» خاصة بها، تُعرف بالمقاييس الزمنية العصبية الجوهرية، تحدد المدة التي تحتفظ خلالها المنطقة بالمعلومة قبل الانتقال إلى التالية. وتعمل بعض المناطق، مثل المسؤولة عن الانتباه والحركة، بوتيرة سريعة، بينما تعمل مناطق أخرى، كالمعنية بالتفكير المجرد والتخطيط، بوتيرة أبطأ.














