“عون”: جرح الجنوب مفتوح.. والدولة ملتزمة بحماية الأهالي وإعادة الإعمار

23 يناير 2026آخر تحديث :
“عون”: جرح الجنوب مفتوح.. والدولة ملتزمة بحماية الأهالي وإعادة الإعمار
رباب سعيد:

دفع الرئيس اللبناني جوزيف عون، الجمعة، رسالتين متوازيتين على الصعيد السياسي والإنساني، في ظل تصاعد موقف «حزب الله» ضده. تمثلت الرسالة الأولى في استقبال رئيس البرلمان نبيه بري، حيث استعرضا الأوضاع العامة في البلاد والوضع في الجنوب خصوصاً في ضوء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على القرى والبلدات الحدودية. وأكد بري أن «كل اللقاءات مع فخامة الرئيس دائماً ممتازة».

أما الرسالة الثانية فكانت تأكيد التزام الدولة اللبنانية بدعم أبناء القرى الحدودية المدمرة جراء الحرب، وذلك خلال لقاء الرئيس عون وفداً من تجمع أبناء البلدات الجنوبية برئاسة طارق مزرعاني. وركز اللقاء على تأمين عودة الأهالي إلى قراهم، إعادة الإعمار، دفع التعويضات، وترميم البنى التحتية، إلى جانب تعزيز الأمن في المنطقة بانتشار الجيش اللبناني بالتنسيق مع قوات «اليونيفيل» لضمان حماية السكان.

وأكد الرئيس عون متابعة يومية لما يجري في الجنوب، مشدداً على ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية وإطلاق الأسرى، ونفى وجود أي خطط لإخلاء المنطقة وتحويلها إلى منطقة اقتصادية عازلة، معتبراً أن الهدف هو إعادة إعمارها وتقوية اقتصادها وتوفير فرص عمل لأهلها لتعزيز الاستقرارين الأمني والاقتصادي. وقال: «أنا ابن الجنوب وأعرف جيداً معاناة أبناء هذه الأرض… جرح الجنوب مفتوح، ويجب إغلاقه».

وفي المقابل، شهدت الساحة السياسية تصعيداً من قبل المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، الذي اتهم الدولة اللبنانية بالتخلّي عن البقاع والجنوب والضاحية، محذراً من محاولات «تصفية الطائفة الشيعية أو تحييدها». وأكد قبلان ضرورة بسط السيادة على الجنوب وجنوب نهر الليطاني «من موقع القوة وليس الضعف».

وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه لبنان مواجهة تحديات أمنية وإنسانية على الحدود الجنوبية، وسط استمرار الانتهاكات الإسرائيلية، وحاجة السكان إلى دعم الدولة والمجتمع الدولي لضمان الحماية وإعادة الاستقرار

الاخبار العاجلة