أعلنت فرنسا، اليوم الخميس، أنها لن تنضم في الوقت الراهن إلى «مجلس السلام» الذي اقترحه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبرة أن ميثاق المجلس لا ينسجم مع المرجعيات الدولية المعتمدة لإنهاء الحرب في قطاع غزة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، “باسكال كونفافرو”، خلال مؤتمر صحفي، إن قرار باريس يعود إلى أن ميثاق المجلس غير متوافق مع قرار الأمم المتحدة المتعلق بغزة، مشيرًا إلى أن التفويض الخاص بإنهاء الحرب في القطاع «لم يرد ذكره أساسًا» ضمن بنود الميثاق.
وأضاف “كونفافرو” أن هناك أيضًا «عناصر في ميثاق مجلس السلام تتعارض بشكل واضح مع ميثاق الأمم المتحدة»، ما يجعل من الصعب على فرنسا الانخراط في مبادرة لا تستند إلى الإطار القانوني الدولي المعترف به.
ويأتي الموقف الفرنسي في ظل تزايد التحفظات الأوروبية على المبادرة الأميركية، وسط مخاوف من أن يشكل المجلس بديلاً عن الأمم المتحدة أو يقوض دورها في إدارة النزاعات الدولية، خاصة في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن، أمس الأربعاء، قبوله دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للانضمام إلى «مجلس السلام»، وفق بيان صادر عن مكتبه، في خطوة أثارت انتقادات واسعة من أطراف فلسطينية ودولية رأت فيها تجاهلًا لمسؤولياته القانونية في الحرب على قطاع غزة.













