أعلن “علي أكبر ولايتي”، مستشار قائد الثورة الإسلامية للشؤون الدولية، أن إيران تمكنت من إحباط أعمال الشغب التي شهدتها البلاد مؤخرًا، مؤكدًا أن هذه التطورات لن تؤثر على توجهات طهران السياسية، وفي مقدمتها استمرار المواجهة مع إسرائيل والولايات المتحدة.
وقال “ولايتي” أن ما وصفها بالمؤامرة الأخيرة تم إفشالها، معتبرًا أن ذلك يعكس قدرة الدولة على التعامل مع التحديات الداخلية، وأضاف أن هذه الأحداث، على الرغم من حساسيتها، لم تنجح في تحقيق أهدافها أو التأثير على استقرار البلاد.
وفي سياق متصل، شدد مستشار قائد الثورة الإسلامية على أن الصراع مع إسرائيل والولايات المتحدة سيستمر بجدية أكبر خلال المرحلة المقبلة، في إشارة إلى تمسك إيران بمواقفها السياسية والاستراتيجية، وعدم تأثرها بالتطورات الداخلية الأخيرة.
تأتي تصريحات “ولايتي” في سياق الراوي الرسمية الإيرانية عن محاولات خارجية لزعزعة الاستقرار الداخلي، بالتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بدور طهران في عدد من الملفات، واستمرار الخلافات العميقة مع واشنطن وتل أبيب.
ويعكس هذا الموقف إصرار القيادة الإيرانية على الربط بين التطورات الداخلية والسياق الإقليمي الأوسع، مع التأكيد على أن أي اضطرابات داخلية لن تؤدي إلى تغيير في السياسات الخارجية، بل قد تدفع، وفق الخطاب الرسمي، إلى مزيد من التشدد في مواجهة خصومها.














