أصدر الجيش الإيراني “البيان رقم 49″، معلناً تنفيذ عملية واسعة بالطائرات المسيّرة القتالية منذ صباح اليوم. واستهدف الهجوم بنية تحتية حساسة لشركتي «إلبيت سيستمز» و«كانفيت»، بالإضافة إلى مراكز تطوير الأنظمة الدفاعية والهجومية الإسرائيلية في المدينة الصناعية «نوف هاجليل» و«تل أبيب».
يشير اختيار أهداف مثل (شركات التصنيع الدفاعي)، إلى تحول في التكتيك الإيراني من استهداف القواعد العسكرية المباشرة إلى ضرب “عصب الصناعة العسكرية” الإسرائيلية، في محاولة لتقويض القدرة الإنتاجية الدفاعية للكيان.
تعد شركة «إلبيت سيستمز» المورد الرئيسي للجيش الإسرائيلي في مجال الطائرات المسيّرة والأنظمة الإلكترونية، وسبق أن تعرضت منشآتها لضغوط دولية واحتجاجات، لكن استهدافها بصواريخ أو مسيّرات من الخارج يمثل تصعيداً نوعياً في الصراع المباشر.
وصول المسيرات إلى “تل أبيب” والمدن الصناعية يضع منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية تحت اختبار قاسٍ، وقد يدفع المنطقة نحو رد إسرائيلي “في العمق” الإيراني، مما يجعل فرضية “الحرب الشاملة” أقرب من أي وقت مضى.














