أدلى الكاتب والمحلل السياسي اللبناني توفيق شومان، بعدد من التصريحات تناول فيها رؤيته حول أحداث المنطقة، وأسباب الفجوة بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ودول الاتحاد الأوروبي.
ففي تصريحات له لقناة رةسيا اليوم قال “شةمان”: الفجوة بين إدارة الرئيس دونالد ترامب والإتحاد الأوروبي ، كانت بدأت في الولاية الأولى لترامب حين هدد بسحب المظلة النووية الأميركية، فردت المستشارة الأميركية انجيلا ميركل بالقول ان المظلة النووية الفرنسية هي مظلة أوروبا.
وأضاف “شومان”: أيضا منذ الولاية الأولى لترامب كثر الحديث عن تشكيل جيش اوروبي موحد ، اذ تدنت ثقة الاوروبيين ب “الناتو ” نتيجة المواقف المتكررة لترامب حول تحميل بلاده أعباء “الناتو ” وهي لا تستفيد منه شيئا.
وتابع “شومان”: الأوروبيون يعتبرون ان دونالد ترامب يجهد لترسيخ نظام عالمي جديد ،الهيمنة للأقوى على حساب الأقل قوة ، وهذا ما قاله المستشار الألماني غير مرة .
ورأى “شومان” في تصريحاته أن إبعاد الاورويين عن المفاوضات حول أوكرانيا، وإبعادهم عن مفاوضات قطاع غزة ، ومطالبة ترامب بجزيرة غرينلاند ، وكذلك عدم اطلاعهم على قرار الحرب على إيران وأهدافها ، كلها عوامل اسهمت بتدني منسوب الثقة بين ضفتي الأطلسي .
وتوقع “شومان في نهاية تصريحات أن الفجوة بين أوروبا والولايات المتحدة آخذة في الاتساع في المرحلة المقبلة.
وحول الحرب الدائرة حاليا بين أمريكا وإسرائيل على إيران، كان لـ”شومان مداخلة مع تليفزيون لبنان قال فيها:
إن استهداف الأصول الاستراتيجية لإيران ، مثل جامعة العلوم والتكنولوجيا و منشأة الماء الثقيل والكعكة الصفراء ، ودخول حركة أنصار الله اليمنية الى جبهات الحرب ، مؤشرات إلى دخول حرب الخليج الرابعة في طور جديد اكثر عنفا واحتداما .
وأضاف “شومان”: المهل الزمنية التي يمددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بين حين و آخر ، تؤشر الى ان نهاية الحرب ليست قريبة.
وذكر “شومان”: لو أن دونالد ترامب يسعى إلى مفاوضات جدية ، ما كان ذهب إلى الحرب بعد التوصل في جولة جنيف الأخيرة الى حل لمسألة تخصيب اليورانيوم عن طريق تحويله الى وقود .
وعن القائمة المؤلفة من 15 بندا التي قدمتها واشنطن لطهران، قال “شومان”: ليست قائمة للتفاوض وإنما هي عرض للقبول أو الرفض ، وهذا يعني ان ترامب لا يريد التفاوض في هذه المرحلة .
ولفت “شومان” إلى أن اجتماع باكستان الرباعي بين مصر والسعودية وتركيا، محاولة لتشكيل إطار إقليمي يهدف الى تأدية دور الوسيط بين إيران والولايات المتحدة.














