طالب الدكتور ممدوح رشوان الأمين العام للشباب والبيئة أصدقاء الاتحاد للمشاركة الفعالة باختيار احد المحاور لتكون عنوان المنتدى البيئى الخامس عشر، حيث قال: أاعضاء الاتحاد منظمات خبراء اصدقاء الاتحاد.. ننتظر التفاعل الجماعى من خلال رؤيتكم و مقترحاتكم لموضوعات المنتدى البيئي الخامس عشر للبيئة الساحلية مقدمة للاتحاد العربي للشباب والبيئة بناءً على النجاحات السابقة للمنتدى في مناقشة (الاقتصاد الأزرق، التغيرات المناخية، وشواطئ بلا بلاستيك)، نضع بين أيديكم خمس مقترحات لموضوعات جديدة ومبتكرة، تلامس الواقع البيئي الساحلي في العالم العربي وتفتح آفاقاً جديدة لعمل الشباب:
المقترح الأول: “الكربون الأزرق: الكنز المخفي للسواحل العربية” (Blue Carbon)الفكرة: التركيز على النظم البيئية الساحلية (مثل أشجار المانغروف/القرم، ومروج الأعشاب البحرية، والمستنقعات الملحية) التي تمتص الكربون وتخزنه بمعدلات تفوق الغابات البرية. العالم العربي (مثل الخليج العربي، البحر الأحمر، وسواحل شمال أفريقيا) غني جداً بهذه النظم.لماذا هذا الموضوع؟ هو التوجه العالمي الجديد لتمويل العمل المناخي. تحويل حماية السواحل من مجرد “عمل خيرى/تطوعي” إلى “استثمار بيئي” عبر أسواق الكربون.محاور النقاش:خريطة الكربون الأزرق في الوطن العربي.استزراع المانغروف كدرع طبيعي لحماية السواحل.دور الشباب: تدريب الشباب على رصد وقياس الكربون الأزرق، وإطلاق مبادرات شبابية لزراعة المانغروف وتحويلها لمشاريع ناشئة (Startups) في مجال الاستدامة.
المقترح الثاني: “السواحل الذكية: التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في حماية البيئة البحرية”الفكرة: دمج التكنولوجيا الحديثة مع جهود الحفاظ على البيئة الساحلية.لماذا هذا الموضوع؟ لغة العصر التي تجذب الشباب بشكل استثنائي. كيف نستخدم التكنولوجيا لحل مشاكل قديمة؟محاور النقاش:استخدام الطائرات بدون طيار (الدرونز) لمراقبة التعديات على السواحل ورصد التلوث (مثل البقع الزيتية).تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تتبع الكائنات البحرية المهددة بالانقراض (كالسلاحف البحرية وعرائس البحر).أنظمة الإنذار المبكر الذكية للظواهر الجوية المتطرفة على السواحل.دور الشباب: إقامة “هاكاثون السواحل الذكية” (مسابقة برمجة وابتكار) على هامش المنتدى، لتطوير تطبيقات لحماية شواطئ العالم العربي.

المقترح الثالث: “الحلول القائمة على الطبيعة لمرونة السواحل العربية” (Nature-Based Solutions – NBS)الفكرة: التخلي عن الحلول الهندسية الإسمنتية القاسية (مثل الحواجز الخرسانية لمنع تآكل الشواطئ) واللجوء للحلول التي توفرها الطبيعة نفسها.لماذا هذا الموضوع؟ تعاني العديد من الدول العربية (مثل ساحل دلتا النيل في مصر، وسواحل شمال أفريقيا) من تآكل الشواطئ. الحلول الطبيعية أرخص ومستدامة وصديقة للبيئة.محاور النقاش:الشعاب المرجانية كمصدات طبيعية للأمواج.الكثبان الرملية والنباتات الملحية في مواجهة نحر البحر.التوازن بين التنمية العمرانية الساحلية وحفظ الخط الساحلي الطبيعي.دور الشباب: تنظيم حملات تخييم وعمل ميداني لترميم النظم البيئية الهشة، والعمل كـ “حراس السواحل الطبيعية”.
.المقترح الرابع: “السياحة الساحلية المتجددة: من تقليل الضرر إلى إحياء الطبيعة” (Regenerative Tourism)الفكرة: الانتقال من مفهوم “السياحة المستدامة” (التي تكتفي بعدم الإضرار بالبيئة) إلى “السياحة المتجددة” (التي تترك المكان أفضل مما كان عليه).لماذا هذا الموضوع؟ السياحة الشاطئية هي عصب الاقتصاد في كثير من الدول العربية. نحتاج لنموذج سياحي يعيد إحياء البيئة بدلاً من استهلاكها.محاور النقاش:الفنادق والمنتجعات كشركاء في استعادة التنوع البيولوجي.السياحة المجتمعية وتمكين الصيادين والسكان الأصليين للسواحل.
الغوص الصديق للبيئة وترميم الشعاب المرجانية التالفة.دور الشباب: إعداد أدلة سياحية شبابية للمناطق الساحلية العربية، وتدريب الشباب كمرشدين سياحيين بيئيين يساهمون في التوعية والحفاظ على المكان.المقترح الخامس: “تحلية المياه والبيئة البحرية: نحو توازن مستدام”الفكرة: مناقشة الأثر البيئي لمحطات تحلية مياه البحر، وهي قضية مصيرية تمس الأمن المائي العربي.لماذا هذا الموضوع؟ العالم العربي هو المنتج الأكبر عالمياً للمياه المحلاة (خاصة في دول الخليج وشمال أفريقيا). التحدي هو كيفية التعامل مع المياه شديدة الملوحة (الراجع – Brine) التي تُعاد للبحر وتؤثر على الحياة البحرية.محاور النقاش:الابتكارات الجديدة في التخلص الآمن أو الاستفادة من المياه الراجعة (Brine mining).تشغيل محطات التحلية بالطاقة المتجددة (الشمسية/الرياح).دور الشباب: تشجيع البحث العلمي الشبابي والابتكار في تقنيات معالجة المياه، وحملات التوعية بترشيد الاستهلاك المائي المرتبط مباشرة بصحة السواحل.














