تابع أيضا: تطورات (الحرب على إيران) تغطية مباشرة (الثلاثاء 31 مارس 2026)
17.39: هجمات صاروخية إيرانية تطال وسط إسرائيل وتضرر مبنى في كريات شمونة
شنت إيران اليوم الأربعاء، موجات من الهجمات الصاروخية استهدفت مناطق واسعة في إسرائيل، وذلك في اليوم الـ33 من المواجهات العسكرية المباشرة في الشرق الأوسط.
وأكدت مصادر إعلامية تفعيل صفارات الإنذار في الشمال والوسط والجنوب، فيما أفادت التقارير الميدانية بوقوع أضرار مباشرة في مبنى بمدينة كريات شمونة الشمالية جراء القصف، وسط أنباء عن إصابات في منطقة “غوش دان” وتضرر مواقع متعددة في تل أبيب.
دخلت هذه المواجهة شهرها الثاني منذ اندلاعها في 28 فبراير الماضي، حيث انتقل الصراع من الضربات المتبادلة إلى حرب مفتوحة شملت استهداف العمق الاستراتيجي.
وتعد هذه الهجمات جزءاً من سلسلة عمليات انتقامية متبادلة، في ظل تعطل الملاحة في مضيق هرمز وتصاعد التوترات الإقليمية التي شملت أطرافاً متعددة في المنطقة.
يشير توقيت وكثافة الرشقات الصاروخية التي انطلقت اليوم، إلى محاولة إيرانية لتثبيت معادلة “الرد الشامل”، حيث لم يقتصر القصف على الجبهة الشمالية القريبة من لبنان، بل امتد ليشمل الوسط والجنوب في آن واحد. هذا التوزيع الجغرافي يهدف إلى استنزاف قدرات منظومات الاعتراض الدفاعي (مثل القبة الحديدية ومقلاع داوود) عبر إشغالها في جبهات متعددة متزامنة.
يؤكد استمرار وصول الصواريخ إلى أهداف مدنية وعسكرية في قلب المدن الإسرائيلية، رغم حالة الاستنفار القصوى، أن المواجهة مرشحة لمزيد من التصعيد الشامل.
ومن المرجح أن تدفع هذه التطورات نحو تغييرات جذرية في الخطط العسكرية البرية أو الجوية خلال الأيام القادمة، خاصة مع فشل الجهود الدبلوماسية الدولية في احتواء الموقف حتى الآن.
17.33: انفجارات في طهران والغارات الإسرائيلية تستهدف مواقع عسكرية إيرانية
شهدت العاصمة الإيرانية طهران، اليوم الأربعاء، دوي انفجارات متتالية، تزامنًا مع إعلان الجيش الإسرائيلي تنفيذ موجة غارات استهدفت ما وصفه بـ”بنى تحتية عسكرية” داخل الأراضي الإيرانية.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع أصوات انفجارات في عدة مناطق من المدينة، بالتوازي مع تفعيل أنظمة الدفاع الجوي، فيما تحدثت تقارير عن تصاعد أعمدة الدخان في بعض المواقع المستهدفة.
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يواصل تنفيذ عمليات عسكرية ضد أهداف تابعة لإيران، في إطار التصعيد المستمر بين الجانبين، دون أن يحدد على الفور طبيعة جميع المواقع المستهدفة أو حجم الخسائر الناتجة عن الهجمات.
17.11: عراقجي: طهران لم تقدم أي مقترح لوقف إطلاق النار
نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تقديم بلاده أي مقترح لوقف إطلاق النار، واصفاً ما يتم تداوله حول “خطة خماسية” بأنها مجرد “تكهنات” إعلامية لا أساس لها من الصحة.
جاء هذا التصريح الذي نقلته وكالة أنباء الإذاعة والتلفزيون الإيرانية ليعيد صياغة الموقف الرسمي الإيراني في مواجهة الضغوط الخارجية، حيث تسعى طهران عبر هذا النفي القاطع للحفاظ على صورة “الثبات الميداني” وتجنب الإيحاء بتقديم تنازلات تحت وطأة التصعيد.
ويعكس تضارب الروايات بين واشنطن وطهران غياب أي أرضية مشتركة للتفاوض في الوقت الراهن، مما يشير إلى استمرار العمليات العسكرية في ظل إصرار كل طرف على فرض شروطه المسبقة قبل الدخول في أي مسار دبلوماسي.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال في منشور له عبرمنصة “تروث سوشال” قبل قليل، أن الزعيم الأعلى الإيراني الجديد تقدم بطلب رسمي للولايات المتحدة لوقف إطلاق النار.
17.1: ترامب: المرشد الإيراني طلب مني وقف النار ولكن سنواصل القصف حتى تأمين هرمز
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور على منصة “تروث سوشال” اليوم الأربعاء، أن الزعيم الأعلى الإيراني الجديد تقدم بطلب رسمي للولايات المتحدة لوقف إطلاق النار.
جاء رد ترامب برهن النظر في الأمر بفتح مضيق هرمز وضمان حرية وأمن الملاحة فيه، مؤكداً استمرار العمليات العسكرية حتى تحقيق ذلك.
في المقابل لم تعلق أي من الجهات الإيرانية الرسمية حتى الآن، على تصريحات الرئيس الأمريكي ومدى صحتها، وبالتالي يبقى هذا الموقف المتشدد والتهديد بمواصلة القصف في إطار حرب التصريحات.
وفي ذات السياق يضع تهديد ترامب بمواصلة القصف؛ طهران أمام خيار الرضوخ لشروط الملاحة الدولية أو مواجهة استنزاف عسكري شامل يستهدف تقويض قدراتها الدفاعية والاقتصادية.
16:45: حزب الله يقصف مروحية إسرائيلية بصاروخين في أجواء يارون
أعلن حزب الله عن استهداف مروحية تابعة للجيش الإسرائيلي بصاروخين من طراز “أرض – جو” أثناء تحليقها في أجواء بلدة يارون الحدودية، مؤكداً في بيانه تحقيق إصابة مباشرة في الطائرة.
تأتي هذه العملية في وقت تشهد فيه بلدة يارون محاولات إسرائيلية مستمرة لتأمين تحركات القوات البرية تحت غطاء جوي مكثف، مما يجعل استهداف المروحيات محاولة مباشرة لكسر هذا التفوق الجوي فوق قرى الحافة الأمامية.
ويعكس استخدام صاروخين في وقت واحد سعياً لضمان تحييد الهدف ومنع المروحيات من تنفيذ مهام الإسناد أو الإخلاء الطبي، وهو ما قد يؤدي مستقبلاً إلى تقليص حرية حركة الطيران الإسرائيلي في مناطق الاشتباك المباشر.














