البنتاجون تضع خطتها العسكرية أمام ترامب لدعم الاحتجاجات الإيرانية 

11 يناير 2026آخر تحديث :
البنتاجون تضع خطتها العسكرية أمام ترامب لدعم الاحتجاجات الإيرانية 
فاطمة خليفة:

بدأت الإدارة الأمريكية مراجعة شاملة لخطط تدخل عسكرية محتملة لمواجهة ما وصفته بـ “المجزرة البشرية” الجارية في المدن الإيرانية، في إطار التحركات المتسارعة التي تشهدها الأروقة السياسية والعسكرية، تجاه الملف الإيراني.

 

وبحسب وسائل إعلام أمريكية فإن الرئيس ترامب اطلع على مجموعة من السيناريوهات التي أعدتها البنتاغون، والتي تشمل ضربات تستهدف عناصر أجهزة الأمن والبسيج المتورطين مباشرة في أعمال العنف ضد المدنيين، أو ضرب أهداف غير عسكرية مثل قصف منشآت تابعة للنظام في طهران لإرسال رسالة ردع قوي، أما السيناريو الأخطر فتمثل في التهديد بضربات واسعة النطاق تستهدف البنية التحتية للنظام إذا لم يتوقف القمع فوراً.

 

تأتي هذه التحركات بناء على تقارير استخباراتية أمريكية أكدت وصول القمع الأمني داخل إيران إلى مستويات غير مسبوقة على حد زعمهم، مما دفع البنتاغون إلى وضع سيناريوهات تتراوح بين الضربات المركزية لتعطيل الأنظمة الدفاعية للنظام، وذلك بهدف شل قدرة الأجهزة الأمنية على مواصلة استخدام القوة المميتة ضد المحتجين العزل.

 

وفي السياق ذاته، خرجت تصريحات صادرة عن البيت الأبيض تحمل نبرة تحذيرية شديدة اللهجة، حيث أكد الرئيس ترامب أن الولايات المتحدة تراقب عن كثب تحركات القيادة الإيرانية وتعتبر أن “ساعة الحساب” قد اقتربت. 

 

وعلى الصعيد الميداني، تشير الأنباء الواردة من منطقة العمليات المركزية إلى رفع حالة التأهب في الأساطيل البحرية والقواعد الجوية الأمريكية بالمنطقة، بالتزامن مع تسريب معلومات حول توجيهات رئاسية بتقديم الدعم التقني واللوجستي لضمان وصول المساعدات الاتصالية للمحتجين عبر الأقمار الصناعية.

 

يضع هذا التصعيد العسكري والسياسي المنطقة بأكملها على فوهة بركان، حيث يرى المحللون أن الإدارة الأمريكية الحالية تسعى لاستنساخ نموذج “الحسم السريع” الذي طبقته مؤخراً في فنزويلا، معتبرين أن أي ضربة عسكرية قادمة لن تهدف فقط للردع، بل لتغيير قواعد اللعبة في الشرق الأوسط بشكل جذري ونهائي.

الاخبار العاجلة