أعلنت السلطات الماليزية عن حظر مؤقت لمنصة الذكاء الاصطناعي “Grok” المملوكة لإيلون ماسك، وذلك في أعقاب موجة غضب دولية حذرت من قدرة الأداة على توليد صور مزيفة وغير أخلاقية.
وأكدت الحكومة الماليزية أن هذا التقييد سيظل سارياً حتى يتم وضع ضمانات تقنية كافية تمنع سوء استخدام المنصة، لتصبح ماليزيا بذلك ثاني دولة تتخذ هذا القرار بعد إندونيسيا.
وقد رصدت عدة تقارير دولية، استخدام أداة الصور المدمجة في منصة “X”ل لتلاعب بصور النساء والأطفال ووضعهم في سياقات خادشة، مما أثار استياء المنظمات الرقابية حول العالم.
من جانبها، حاولت شركة “xAI” المطورة للبرنامج تدارك الموقف بإعلانها قصر ميزة توليد الصور على المشتركين في الخدمة المدفوعة فقط، لضمان إمكانية تحديد هوية المستخدمين وملاحقتهم في حال انتهاك السياسات.
ويضع هذا القرار شركة “X” في مواجهة تحديات قانونية جديدة تتعلق بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، حيث يربط مراقبون بين هذا الحظر والتوجهات العالمية المتزايدة لفرض رقابة صارمة على المحتوى الرقمي المولد آلياً.
ويذكر أن هذه الأزمة تكرر مخاوف سابقة واجهتها منصات تكنولوجية كبرى فشلت في ضبط تقنيات التزييف العميق، مما دفع دولاً في جنوب شرق آسيا إلى تسريع إجراءات الحماية الرقمية لمواجهة هذه المخاطر.














