جسر جوي سعودي لإغاثة متضرري زلزال المغرب

آخر تحديث : الثلاثاء 12 سبتمبر 2023 - 12:15 مساءً
جسر جوي سعودي لإغاثة متضرري زلزال المغرب
وكالات:

متطوعون يبحثون عن ناجين وجثث تحت أنقاض مبان في قرية قرب أمزميز وسط المغرب أمس (أ.ف.ب)

وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» بتسيير جسر جوي لتقديم المساعدات الإغاثية المتنوعة لضحايا الزلزال في المغرب، فيما أعلنت وزارة الداخلية المغربية بعد ظهر أمس، أن عدد القتلى وصل إلى 2862، وقد جرى دفن 2530 منهم، وعدد الجرحى 2562.

وأجرى الأمير محمد بن سلمان اتصالاً هاتفياً، أمس، بالعاهل المغربي الملك محمد السادس أكد فيه تضامن السعودية مع المغرب وشعبها، كما وجّه الجهات المعنية في السعودية بتقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية اللازمة بشكل عاجل للتخفيف من آثار هذه الكارثة.

وأكد الدكتور عبد الله الربيعة، المستشار بالديوان الملكي السعودي، والمشرف العام على «المركز»، أن «المساعدات المقدمة تأتي انطلاقاً من حرص خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، على الوقوف إلى جانب المتضررين من أبناء الشعب المغربي، والتخفيف من آثار الزلزال المدمر، الذي تسبب في وقوع خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات».

وكانت الحكومة المغربية صادقت، مساء الأحد، على مشروع مرسوم يتعلق بإنشاء حساب مخصص «لتدبير الآثار المترتبة على الزلزال».

وتابع المسعفون والمتطوعون وأفراد من القوات المسلحة المغربية، جهودهم للعثور على ناجين وانتشال جثث من تحت الأنقاض، خصوصاً في قرى إقليم الحوز، مركز الزلزال جنوب مدينة مراكش السياحية في وسط المملكة.

وفي قرية تيخت الصغيرة القريبة من بلدة أداسيل، صمدت مئذنة وبعض المنازل من الحجارة وسط دمار شبه تام لحق بكل ما حولها… وقال أحد السكان ويُدعى محسن أكسوم (33 عاماً): «انتهت الحياة هنا… ماتت القرية».

رابط مختصر
2023-09-12 2023-09-12
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة العربي الأفريقي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

حاتم عبدالقادر