وقع الأمير “فيصل بن فرحان”، وزير الخارجية السعودي، اليوم الخميس، ميثاق تأسيس “مجلس السلام” بحضور الرئيس الأميركي “دونالد ترامب”، خلال حفل إطلاق المجلس على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، بمشاركة قادة وممثلين عن دول داعمة للمبادرة.
وجاء توقيع السعودية على الميثاق تأكيدًا على دعم المملكة للمبادرة الأمريكية التي يقودها ترامب، وإعلانًا رسميًا عن التزام الرياض بمساندة مهمة “مجلس السلام” كهيئة انتقالية تهدف إلى إنهاء النزاع في قطاع غزة، وفقا لما نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، والذي يدعم إعادة الإعمار والدفع نحو تسوية دائمة تحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.
تعد خطوة السعودية بالانضمام إلى ميثاق المجلس رسالة سياسية واضحة، تعكس رغبة الرياض في الانخراط في جهود دولية جديدة لحل الأزمة الفلسطينية، في ظل تحركات دولية متسارعة لإيجاد آليات جديدة للتعامل مع تداعيات الحرب في غزة، بعد سنوات من تعثر جهود التسوية التقليدية.
وكان “مجلس السلام” عبارة عن مبادرة أعلن عنها “ترامب” لإدارة المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين غزة وإسرائيل، بهدف إعادة الإعمار وتنفيذ باقي بنود المرحلة، وسط انقسام دولي حول طبيعة المجلس وشرعيته، لا سيما بعد انضمام شخصيات ودول مثيرة للجدل.
وفي سياق متصل شهد المؤتمر أيضا توقيعات دول عدة على ميثاق المجلس، في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا مستمرًا، مع استمرار العمليات العسكرية في غزة وتداعياتها الإنسانية، ما يجعل ملف إعادة الإعمار والبحث عن تسوية سياسية أحد أبرز الملفات المطروحة على الساحة الدولية.














