أعربت جمهورية مصر العربية عن تقديرها للخطوات التي تتخذها الدولة اللبنانية لبسط سلطتها الكاملة على أراضيها، مرحبة بإعلان إنجاز المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح بيد الدولة جنوب نهر الليطاني، في ظل توسيع انتشار الجيش اللبناني وتعزيز حضوره الميداني في مناطق حيوية بالجنوب.
وأكدت مصر أن هذا التطور يأتي في سياق وطني مسؤول يهدف إلى ترسيخ سيادة الدولة اللبنانية، وتعزيز دور مؤسساتها الشرعية، وحماية وحدة البلاد واستقرارها، لا سيما في مرحلة دقيقة تشهد توترات أمنية متصاعدة على الساحة الإقليمية، واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية.
وشددت القاهرة على أن نجاح خطة حصر السلاح يمثل ركيزة أساسية لتثبيت الأمن جنوب لبنان، ودعماً مباشراً لجهود الجيش اللبناني في بسط السيطرة جنوب الليطاني، بالتوازي مع التنسيق القائم مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، وبما ينسجم مع مقتضيات القرار الدولي رقم 1701.
ودعت مصر إلى التطبيق الكامل وغير الانتقائي لاتفاق 27 نوفمبر 2024 الخاص بوقف الأعمال العدائية من قبل جميع الأطراف، مؤكدة رفضها لأي محاولات للتصعيد العسكري من شأنها تقويض الاستقرار أو المساس بسيادة لبنان ووحدة أراضيه.
كما جددت القاهرة تأكيدها على ضرورة انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي اللبنانية التي تحتلها، ووقف الانتهاكات المتكررة للسيادة اللبنانية، مشددة على أن احترام القرارات الدولية يمثل شرطاً أساسياً للحفاظ على الأمن والاستقرار في لبنان والمنطقة ككل.














