التقى رئيس جهاز المخابرات التركي “إبراهيم كالين”، وفد حركة حماس برئاسة خليل الحية في مدينة إسطنبول، في خطوة تأكد أن المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، دخلت مرحلة حاسمة من التنسيق الأمني والسياسي
وبحسب مصادر أمنية، فقد ركزت المباحثات على صياغة الإجراءات الضرورية للانتقال من وقف إطلاق النار الحالي إلى “المرحلة الثانية” من خطة السلام، بالإضافة إلى استعراض آليات فعالة للحد من الخروقات الميدانية المتكررة التي تهدد هشاشة الاتفاق.
يأتي هذا التحرك المباشر في إسطنبول ليكمل حلقة الضغوط التي بدأت قبل يوم واحد في مدينة ميامي الأمريكية، حيث اجتمع ممثلو (الولايات المتحدة، مصر، قطر، ، تركيا)، لبحث خارطة طريق للمرحلة المقبلة.
من جانبها تحذر حماس من الانتهاكات الإسرائيلية مع استمرار سقوط ضحايا في الشجاعية، و،تأخر إعادة الإعمار خاصة في ظل الوضع المتدهور للقطاع في هذا الشتاء القارس، وهو ما يضع الوسطاء أمام تحدي الموازنة بين الخطط السياسية الطموحة والواقع الميداني الدامي.
على الصعيد الميداني، تظل الخروقات الإسرائيلية والبطء في ملف الإعمار حجر عثرة يؤدي إلى تآكل الثقة بين الأطراف، مما يبقي اتفاق السلام في دائرة الخطر رغم كل المحاولات الدولية لإنقاذه.














