عراقجي يتهم واشنطن بتعطيل المفاوضات ويبحث في موسكو مرحلة ما بعد الحرب

منذ ساعتينآخر تحديث :
عراقجي يتهم واشنطن بتعطيل المفاوضات ويبحث في موسكو مرحلة ما بعد الحرب
روان محمود

اتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم (الاثنين)، النهج الأميركي بالتسبب في تأخير المفاوضات التي كان من المقرر عقدها في إسلام آباد، مشيراً إلى أن «مطالب واشنطن المفرطة» حالت دون تحقيق تقدم حاسم في جولات التفاوض السابقة.

وجاءت تصريحات عراقجي في مقابلة مع وكالة «إرنا»، بالتزامن مع زيارته إلى روسيا، المحطة الأخيرة من جولة دبلوماسية شملت أيضاً باكستان وسلطنة عمان، وتركز على تنسيق المواقف بشأن مرحلة ما بعد الصراع بين إيران وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقال عراقجي إن زيارته إلى موسكو «فرصة جيدة للتشاور مع الأصدقاء الروس حول التطورات المرتبطة بالحرب وما يجري حالياً»، لافتاً إلى أن المحادثات السابقة «لم تحقق أهدافها رغم التقدم»، بسبب ما وصفه بتشدد الموقف الأميركي.

وكشف أن المشاورات الأخيرة في باكستان تناولت الشروط اللازمة لاستئناف الحوار بين طهران وواشنطن، مؤكداً أن بلاده ستعمل على «ضمان حقوقها ومصالحها الوطنية» بعد أسابيع من التصعيد العسكري.

وفي ملف الملاحة، أشار عراقجي إلى اتفاق بين إيران وسلطنة عمان على مواصلة التنسيق لضمان أمن المرور في مضيق هرمز، الذي يعد شرياناً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

من جانب آخر، أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيلتقي عراقجي، في ظل استمرار تعثر محادثات السلام، في خطوة تعكس تصاعد الدور الروسي في إدارة الأزمة.

وكان عراقجي قد غادر إسلام آباد متوجهاً إلى موسكو، بعد جولة تنقل خلالها بين باكستان ومسقط، في إطار جهود الوساطة التي تقودها إسلام آباد بين طهران وواشنطن.

بدوره، أكد السفير الإيراني لدى موسكو كاظم جلالي أن اللقاء المرتقب مع بوتين يأتي «استمراراً للتحرك الدبلوماسي للدفاع عن مصالح البلاد»، مشيراً إلى تقارب المواقف بين إيران وروسيا في مواجهة ما وصفه بـ«الهيمنة الغربية».

وتأتي هذه التحركات في وقت لا تزال فيه المفاوضات متعثرة، وسط تباين واسع في مواقف الأطراف، ما يضع فرص التوصل إلى تسوية شاملة أمام تحديات متزايدة.

الاخبار العاجلة