الطوارق يتوعدون بسقوط السلطة في مالي ويطالبون بانسحاب القوات الروسية

30 أبريل 2026آخر تحديث :
الطوارق يتوعدون بسقوط السلطة في مالي ويطالبون بانسحاب القوات الروسية
روان محمود

توعد المتمردون الطوارق في مالي، أمس، المجلس العسكري الحاكم بـ«السقوط»، في ظل تصاعد القتال مع القوات الحكومية وجماعة «نصرة الإسلام والمسلمين» المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وقال المتحدث باسم الطوارق محمد المولود رمضان، في تصريحات لوكالة «فرانس برس» من باريس، إن السلطة العسكرية في باماكو «ستسقط عاجلاً أم آجلاً»، مشيراً إلى أن النظام يواجه ضغوطاً متزامنة من هجمات في الشمال تقودها «جبهة تحرير أزواد» ومن هجمات مسلحة أخرى تستهدف العاصمة ومدناً رئيسية.

وأعلن رمضان التوصل إلى اتفاق يقضي بانسحاب القوات الروسية التابعة لـ«فيلق أفريقيا» من مدينة كيدال شمال البلاد، مؤكداً أن الهدف هو انسحاب دائم للقوات الروسية من إقليم أزواد ومن مالي بشكل كامل.

وفي ظل تصاعد التوتر، تبدو فرنسا محدودة التأثير على مجريات الأحداث في مستعمرتها السابقة، حيث دعت مواطنيها إلى مغادرة مالي دون تأخير، وسط مخاوف من اتساع رقعة العنف إلى دول مجاورة في غرب أفريقيا مثل السنغال وساحل العاج.

ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه السلطات الفرنسية مراقبة الوضع عن بُعد، دون مؤشرات على تدخل مباشر لدعم الحكومة العسكرية التي كانت قد أنهت الوجود العسكري الفرنسي في البلاد خلال السنوات الماضية.

الاخبار العاجلة