رجحت تركيا فتح معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة خلال الأسبوع الحالي، في خطوة تعد حاسمة لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين بكميات كافية وفي الوقت المناسب، ضمن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.
وقال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، في مقابلة تلفزيونية ليل الجمعة – السبت، إن المعبر قد يُفتح في كلا الاتجاهين، موضحاً أن تركيا مستمرة في إرسال المساعدات عبر منظمات المجتمع المدني، والهلال الأحمر التركي، وإدارة الكوارث والطوارئ (آفاد)، مع التركيز على تحديات نقل هذه المساعدات من الجانب المصري إلى داخل غزة.
وأشار فيدان إلى تحسن وتيرة إدخال المواد الغذائية الأساسية منذ بدء وقف إطلاق النار، مؤكداً أن مجلس السلام، الذي تأسس على هامش منتدى دافوس بمشاركة الرئيس الأميركي دونالد ترمب وعدد من قادة الدول، يضم لجنة مخصصة بالكامل لإدارة غزة، مكونة من 15 شخصية فلسطينية لإدارة المرحلة الانتقالية يومياً. ومن المتوقع أن يرتفع عدد الدول الأعضاء في المجلس إلى ما بين 25 و30 دولة.
وتتضمن المرحلة الثانية من الاتفاق نزع سلاح حركة «حماس» والفصائل الفلسطينية الأخرى، وبدء انسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي، إلى جانب إطلاق جهود إعادة الإعمار التي قدرت الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.
وأكد فيدان أن الرئيس رجب طيب إردوغان ملتزم بحل القضية الفلسطينية، مع إبراز إمكانية تقديم دعم عسكري إذا توفرت الشروط، مشدداً على أن الأولوية هي بقاء سكان غزة في القطاع ومنع تهجيرهم قسراً، في مواجهة ما وصفه بمحاولات إسرائيلية لجعل القطاع غير صالح للمعيشة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود تركيا لتعزيز دورها الإنساني والدبلوماسي في غزة، رغم معارضة إسرائيل لانضمامها إلى مجلس السلام والهيئات التنفيذية لإدارة المرحلة الانتقالية.














