الحرس الثوري يقلل من الحشد الأميركي: «عمليات نفسية» وجاهزية قواتنا في ذروتها

1 فبراير 2026آخر تحديث :
الحرس الثوري يقلل من الحشد الأميركي: «عمليات نفسية» وجاهزية قواتنا في ذروتها
فاطمة خليفة:

قلل الحرس الثوري الإيراني، الأحد، من دلالات الحشد العسكري الأميركي المتزايد في المنطقة، في وقت تتصاعد فيه التهديدات الصادرة عن واشنطن بشن هجمات محتملة على إيران، معتبرًا أن هذا الوجود العسكري يندرج في إطار الضغط النفسي ولا يشكل عاملًا جديدًا في معادلات المواجهة.

 

ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن نائب القائد العام للحرس الثوري أحمد وحيدي قوله إن انتشار الأساطيل والقوات الأميركية في المنطقة «ليس أمرًا مستجدًا»، واصفًا إياه بأنه جزء من عمليات نفسية تهدف إلى التأثير المعنوي، مؤكدًا أنه «لا ينبغي إيلاؤه اهتمامًا مبالغًا فيه».

 

وأضاف “وحيدي” أن «الأعداء يسعون إلى خلق أجواء حرب عبر أدوات نفسية وإعلامية»، مشددًا على أن سير العمل في البلاد لن يتأثر بهذه المحاولات، وأن مختلف الأنشطة مستمرة بشكل طبيعي.

 

وعن الاستعداد العسكري لطهران، أكد المسؤول الإيراني أن جاهزية القوات المسلحة الإيرانية بلغت أعلى مستوياتها، بل وتفوق، بحسب تعبيره، مستوى الجاهزية خلال حرب الأيام الاثني عشر التي اندلعت بين إيران وإسرائيل في يونيو/حزيران من العام الماضي.

 

وختم وحيدي تصريحاته بالقول إن «تكرار الأخطاء السابقة من قبل الأعداء أمر غير مرجح بعد إخفاقهم في مؤامرات سابقة»، داعيًا إلى مواصلة العمل في مختلف القطاعات بقوة وكفاءة، دون الالتفات إلى ما وصفه بمحاولات الترهيب.

 

تتزامن التصريحات مع تزايد المخاوف الإقليمية من أن يؤدي الانتشار العسكري الأميركي المتنامي إلى تصعيد عسكري مباشر ضد إيران، ما قد يفتح الباب أمام مواجهة إقليمية أوسع، في وقت تشير فيه تقارير إلى وجود حراك دبلوماسي غير معلن بين واشنطن وطهران بالتوازي مع التصعيد العسكري.

الاخبار العاجلة