تابع أيضا: تطورات (الحرب على إيران) تغطية مباشرة (الاثنين 30 مارس 2026)
–
19.51: رشقة صاروخية ومسيرات تستهدف الجليل وحيفا
أُطلق من جنوب لبنان العشرات من الصواريخ والطائرات المسيرة، استهدفت مناطق واسعة في الجليل ومحيط مدينة حيفا شمال إسرائيل.
_
16.10: الجيش اللبناني يخلي مراكزه في رميش وعين إبل بوسط الجنوب
أفادت تقارير ميدانية بقيام وحدات من الجيش اللبناني بإخلاء مراكزها العسكرية في بلدتي رميش وعين إبل التابعتين لقضاء بنت جبيل في القطاع الأوسط من الجنوب اللبناني.
تأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد وتيرة القصف الإسرائيلي العنيف الذي يستهدف القرى الحدودية، مما دفع القيادة العسكرية إلى اتخاذ إجراءات لإعادة تموضع القوات وتأمين العناصر في مواقع خلفية أكثر تحصيناً بعيداً عن نقاط الاشتباك المباشر.
تعد بلدتا رميش وعين إبل من القرى الاستراتيجية ذات طبيعة جغرافية حساسة في قضاء بنت جبيل، حيث شهدت المنطقة تاريخياً تحييداً نسبياً في الصراعات السابقة، إلا أن شمولها في أوامر الإخلاء أو تعرض محيطها للقصف المباشر يعكس اتساع رقعة العمليات العسكرية لتشمل كافة نقاط التماس دون استثناء، وسط انهيار فعلي لقواعد الاشتباك التقليدية.
يرى محللون عسكريون أن إخلاء الجيش اللبناني لمراكزه في القرى الحدودية بجانب أن يعد انسحاباً سياسياًـ إلا أنه يمثل بقدر ما إجراء تكتيكي لحماية القوة العسكرية من الاستهداف المباشر في منطقة أصبحت “منطقة عمليات محرمة” أمنياً.
في المقابل يتحفظ البعض على قرار القيادة العسكرية اللبنانية، لعدم تصديه لخطر التوغل البري الوشيك، أو اتخاذ إجراء لمنع اتساع نطاق الأحزمة النارية التي ينفذها الطيران الإسرائيلي لتهجير ما تبقى من سكان في تلك القرى.
يفسح إخلاء هذه المراكز في عمق قضاء بنت جبيل إلى المقاومة للقيام بدور المواجهة الحالية التي ربما نحو سيناريوهات أكثر تعقيداً، حيث تتقلص المناطق العازلة وتتحول القرى الحدودية إلى ساحات مواجهة مفتوحة، مما يضع المؤسسة العسكرية اللبنانية أمام تحديات هائلة للحفاظ على سيادتها الميدانية في ظل تفوق ناري كاسح وتجاهل تام للمواثيق الدولية التي تنظم تواجد القوات النظامية في مناطق النزاع.
14:55: إنذار إسرائيلي عاجل لإخلاء مبنى في الغبيري بالضاحية الجنوبية
أصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً لسكان مبنى محدد في منطقة الغبيري بالضاحية الجنوبية لبيروت، مطالبًا بإخلائه فوراً والابتعاد عنه لمسافة لا تقل عن 500 متر.
وتضمن الإنذار خرائط توضح الموقع المستهدف، مع تحذير من ضربة جوية وشيكة بدعوى وجود منشآت تابعة لحزب الله في المحيط، مما أثار حالة من الهلع والاستنفار في المنطقة المكتظة بالسكان.
وتأتي هذه التهديدات في سياق تصعيد مستمر منذ أسابيع، حيث اعتمد سلاح الجو الإسرائيلي آلية “الإنذار المسبق” قبل قصف المبانى السكنية في الضاحية الجنوبية، وهي استراتيجية تكررت في مناطق الجنوب أدت إلى انتشار حالة من الذعر، بالإضافة إلى النزوح الجماعي وتدمير واسع في البنية التحتية العمرانية للمنطقة.
كما أن تكرار الاستهداف في منطقة الغبيري تحديداً يشير إلى رغبة في قطع أوصال التواصل الجغرافي داخل الضاحية وتشديد الحصار الناري على المربعات الأمنية المفترضة، ما يعكس فشل الجهود الدبلوماسية في تحييد المناطق المدنية حتى الآن، ويؤشر إلى أن الموجة الحالية من التصعيد قد تتوسع لتشمل أهدافاً أكثر حيوية داخل العمق اللبناني في الساعات المقبلة.
14.40 – بتوقيت القاهرة: الجيش الأمريكي يعلن تدمير 150 سفينة إيرانية
أعلن رئيس هيئة الأركان المشتركة أن القوات الأمريكية تمكنت من تدمير أكثر من 150 سفينة تابعة للبحرية الإيرانية منذ بدء العمليات العسكرية الجارية.
وشملت الاستهدافات زوارق سريعة تابعة للحرس الثوري وقطعاً بحرية هجومية في مواقع استراتيجية، مما أدى إلى تحجيم قدرة طهران على المناورة في المياه الإقليمية.
تأتي هذه الخسائر الفادحة في إطار عملية الفجر الغاضب التي انطلقت في فبراير 2026، والتي ركزت بشكل مكثف على تعطيل سلاح البحرية الإيراني وتدمير فئات متطورة من السفن الحربية ومنصات إطلاق الصواريخ الساحلية لضمان تدفق الملاحة الدولية.
ويرى مراقبون أن التركيز على ضرب القوة البحرية يهدف بالأساس إلى السيطرة على مضيق هرمز ومنع أي محاولات إيرانية لاستخدامه كسلاح ضغط من خلال استهداف ناقلات النفط، وهي الأوراق التي طالما استخدمتها طهران للضغط الاقتصادي العالمي في الأزمات السابقة.
وتشير التقديرات إلى أن شلل القدرات البحرية الإيرانية بهذا الحجم وفي وقت قياسي يعكس تفوقاً استخباراتياً في رصد الأهداف المتحركة، مما يضع القيادة العسكرية في طهران أمام خيارات دفاعية محدودة جداً ويقلص فرصها في شن هجمات مضادة مؤثرة عبر المسارات البحرية في المرحلة المقبلة.














