اختتمت اليوم الأربعاء، المباحثات الرسمية بين الرئيس اللبناني “جوزيف عون” والسلطان العماني “هيثم بن طارق”، في العاصمة العمانية مسقط، بصدور بيان مشترك يؤسس لمرحلة جديدة من التعاون الثنائي المكثف بين البلدين.
هدفت زيارة عون، التي امتدت على مدار اليومين السابقين، إلى توسيع قاعدة التعاون بين البلدين لتشمل الجوانب الاقتصادية، والاستثمارية، والمصرفية، والسياحية، وصولاً إلى مجالات النقل والخدمات اللوجستية، لتحقيق منافع متبادلة للشعبين العماني واللبناني.
ووجه الطرفين بضرورة الإسراع في توقيع مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الجديدة، يعقبها التحضير لعقد أعمال الدورة الأولى للجنة العمانية اللبنانية المشتركة، التي من المقرر أن تعقد برئاسة وزيري خارجية البلدين في مسقط، لمتابعة تنفيذ الاتفاقيات.
.
تأتي الزيارة مع ذروة الأزمة الاقتصادية والمالية في لبنان، مما يجعل البحث عن شراكات استثمارية ودعم اقتصادي أمراً حيوياً لبيروت، إذ تشكل الاستثمارات العمانية طوق نجاة للاقتصاد اللبناني، خاصة في ظل تراجع الدعم السعودي المشروط.
قوة القطاع المصرفي والاستقرار المالي الذي تتمتع به سلطنة عُمان، يجعلها بوابة استثمارية قد تسهم في إنعاش الاقتصاد اللبناني المتعثر، من خلال التدفقات المالية والاستثمارية التي تفتح آفاقاً جديدة للتجارة البينية مع لبنان.














