إجلاء واسع من سفينة سياحية بعد تفشّي فيروس “هانتا” وإصابات مؤكدة في دول عدة

منذ 4 ساعاتآخر تحديث :
إجلاء واسع من سفينة سياحية بعد تفشّي فيروس “هانتا” وإصابات مؤكدة في دول عدة
روان محمود

أجلت السلطات الإسبانية، أمس (الأحد)، نحو 94 راكبًا وعضو طاقم من سفينة الرحلات السياحية إم في هونديوس، بعد رصد إصابات بفيروس “هانتا”، في عملية وُصفت بأنها “معقدة وغير مسبوقة”، فيما تتواصل عمليات الإجلاء وسط إجراءات صحية مشددة.

وقالت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا جارسيا إن من تم إجلاؤهم ينتمون إلى 19 جنسية مختلفة، وقد جرى نقلهم جواً من جزر الكناري إلى بلدانهم، مع فرض بروتوكولات حجر صحي صارمة على جميع الركاب.

وبحسب السلطات، بدأت عمليات الإجلاء بالركاب الإسبان ثم الفرنسيين وبقية الجنسيات، حيث نُقل بعضهم إلى مستشفيات عسكرية، فيما خضع آخرون للحجر الصحي والمراقبة الطبية.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن جميع ركاب السفينة يُصنفون “مخالطين ذوي خطورة عالية”، مع إخضاعهم لمراقبة تمتد إلى 42 يومًا، نظرًا لفترة حضانة الفيروس.

كما أكد مسؤولون صحيون في عدة دول تسجيل إصابات مؤكدة، بينها حالة لراكب أمريكي نُقل إلى وحدة احتواء بيولوجي في ولاية نبراسكا، رغم عدم ظهور أعراض عليه، إلى جانب إصابة سيدة فرنسية بعد عودتها إلى باريس.

وفي فرنسا، أوضحت وزيرة الصحة ستيفاني ريست أن حالة إحدى المصابات تدهورت، ما استدعى وضعها تحت مراقبة طبية مشددة، فيما عُقد اجتماع حكومي طارئ لمتابعة تطورات الوضع.

كما وصلت مجموعات أخرى من الركاب إلى هولندا حيث خضعوا لفحوصات طبية وحجر صحي متفاوت المدة، بينما تستعد رحلات إضافية لاستكمال عمليات الإجلاء خلال الساعات المقبلة.

وتشير المعلومات إلى أن السفينة أبحرت من مدينة أوشوايا في الأرجنتين مطلع أبريل، وكانت تضم ركابًا من أكثر من 20 جنسية.

ويُعد فيروس “هانتا الأنديز” من السلالات النادرة التي يمكن أن تنتقل بين البشر، وتنتقل عادة عبر القوارض، فيما قد يسبب في بعض الحالات متلازمة تنفسية حادة، وفق منظمة الصحة العالمية، التي شددت على أن الفيروس “لا يشبه كورونا” من حيث الانتشار.

الاخبار العاجلة