انطلقت في العاصمة الجزائر العاصمة فعاليات الدورة الثانية عشرة من «ملتقى إفريقيا للاستثمار والتجارة»، بمشاركة واسعة لفاعلين اقتصاديين وخبراء ومؤسسات مالية وتنموية من عدة دول إفريقية.
وينظم هذا الحدث الاقتصادي من طرف المركز العربي الإفريقي للاستثمار والتطوير، بالشراكة مع الاتحاد الإفريقي، والبنك الإفريقي للتصدير والاستيراد، إضافة إلى الأمانة العامة لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية زليكاف.
ويأتي الملتقى في سياق توجه القارة نحو تعزيز التكامل الاقتصادي وتوسيع حجم المبادلات التجارية بين الدول الإفريقية، خاصة مع دخول اتفاقية التجارة الحرة القارية مرحلة أكثر نضجًا وتطبيقًا على أرض الواقع.
ويمتد الحدث على مدار يومين، حيث من المنتظر أن يشهد توقيع عدد من الاتفاقيات والشراكات الاقتصادية بين مؤسسات وهيئات إفريقية، بهدف الانتقال من مرحلة النقاشات إلى تنفيذ مشاريع واستثمارات ملموسة.
ويركز المشاركون على بحث سبل تسهيل الولوج إلى الأسواق الإفريقية، ودعم التجارة البينية، وخلق بيئة أعمال أكثر مرونة قادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية المتسارعة في القارة.
كما يطمح الملتقى إلى الإسهام في تحقيق أهداف أجندة إفريقيا 2063، التي تضع التكامل الاقتصادي وتعزيز الاستثمارات الإفريقية في صدارة أولوياتها، بما يعزز بناء اقتصاد قاري أكثر اندماجًا وقدرة على المنافسة عالميًا.














