المشهد الإقليمي
تشهد المنطقة حالة ترقب شديدة مع استمرار التوتر الأمريكي-الإيراني حول مضيق هرمز، وسط انتظار واشنطن الرد الإيراني على المقترحات الأمريكية الخاصة بإنهاء الحرب وبدء مسار تفاوضي جديد. كما تكثفت التحركات القطرية والتركية لاحتواء التصعيد ومنع اتساع المواجهة. 
مضيق هرمز والخليج
شهدت الساعات الأخيرة هدوءا ً نسبيا ً بعد اشتباكات متقطعة بين القوات الأمريكية والإيرانية، إلا أن التوتر ما زال مرتفعا ً مع استمرار التحركات العسكرية والبحرية المكثفة .. كما أعلنت هيئة بحرية بريطانية تعرض ناقلة بضائع قرب قطر لمقذوف مجهول أدى إلى حريق محدود دون إصابات. 
غزة
استمرار العمليات العسكرية المحدودة داخل قطاع غزة مع تواصل الأزمة الإنسانية وصعوبة إدخال المساعدات بصورة كافية، وسط تحركات مصرية-قطرية-دولية لمحاولة تثبيت التهدئة ومنع انهيار المسار التفاوضي.
لبنان
ما تزال الحدود الجنوبية اللبنانية تشهد توترات متقطعة وتحليقا ً مكثفا ً للطيران الإسرائيلي، مع استمرار المخاوف من اتساع رقعة المواجهة الإقليمية إذا فشلت الجهود السياسية الحالية. 
المشهد المصري
تواصل القاهرة تحركاتها السياسية والدبلوماسية باعتبارها أحد أهم مراكز الثقل والاستقرار في المنطقة، مع استمرار التنسيق المصري الخليجي في ملفات غزة وأمن البحر الأحمر والخليج. 
الاقتصاد المصري
تسود حالة ترقب داخل الأسواق المصرية مع استمرار التوترات الإقليمية وتأثيرها على أسعار الطاقة والنقل والتجارة العالمية، بينما يحافظ الدولار على تحركاته قرب مستويات 52–53 جنيها ً داخل البنوك.
الذهب والطاقة
الذهب ما زال يتحرك قرب مستويات مرتفعة مدعوما ً بحالة القلق الجيوسياسي، بينما تستمر أسعار النفط في التذبذب الصاعد بسبب مخاطر الملاحة في الخليج ومضيق هرمز. 
المشهد الدولي
تتزايد المخاوف الدولية من تأثير أي تصعيد جديد في الخليج على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد والطاقة، خاصة مع اضطرار بعض السفن التجارية لتغيير مساراتها أو طلب مرافقة عسكرية أثناء عبور المضيق. 
خريطة التوترات الساخنة
• مضيق هرمز والخليج
• غزة
• جنوب لبنان
• البحر الأحمر
• أوكرانيا
• بحر الصين الجنوبي
المؤشر العام للتوترات الدولية
مرتفع جدا ً
مؤشر الخطر في الشرق الأوسط
8.5 من 10
نظرة اليوم
المنطقة تقف حاليا ً بين احتمالين:
إما نجاح الوساطات الإقليمية في احتواء التصعيد وفتح باب التفاوض، أو دخول مرحلة أكثر خطورة من “حرب استنزاف بحرية” تؤثر مباشرة على التجارة والطاقة والاقتصاد العالمي.
السؤال الاستراتيچي لليوم
هل يتحول مضيق هرمز من مجرد ممر ملاحي إلى ورقة تفاوض دولية تعيد رسم موازين القوة الاقتصادية والسياسية في المنطقة؟














