موسيفيني يؤدي اليمين لولاية سابعة وسط جدل سياسي وانتقادات حقوقية في أوغندا

منذ ساعة واحدةآخر تحديث :
موسيفيني يؤدي اليمين لولاية سابعة وسط جدل سياسي وانتقادات حقوقية في أوغندا
روان محمود

أدى الرئيس الأوغندي يويري موسيفيني، البالغ من العمر 81 عامًا، اليمين الدستورية لولاية سابعة متتالية، في خطوة تُرسخ استمراره في الحكم منذ عام 1986، ليُعد بذلك من بين أطول القادة بقاءً في السلطة على مستوى القارة الإفريقية.

وجاءت مراسم التنصيب عقب انتخابات رئاسية جرت في يناير/كانون الثاني، أعلن فيها فوز موسيفيني بأكثر من 70% من الأصوات، وسط رفض من المعارضة التي وصفت النتائج بأنها شابتها “مخالفات وتزوير”، وهي اتهامات نفتها السلطات الانتخابية في البلاد.

وشهدت العاصمة كمبالا انتشارًا أمنيًا مكثفًا قبل حفل التنصيب، شمل قوات مسلحة ومركبات مدرعة، قالت الشرطة إنها إجراءات احترازية لضمان النظام العام خلال المناسبة.

وفي خطاب تنصيبه، قال موسيفيني إن ولايته الجديدة يجب أن تُفهم باعتبارها فترة “لا راحة

للأوغنديين”، داعيًا إلى التركيز على زيادة الإنتاج وخلق فرص العمل وتعزيز التنمية الاقتصادية، مستندًا إلى ما وصفه بإنجازات تمت خلال العقود الأربعة الماضية.

وأعلن الرئيس الأوغندي أن خطط حكومته ستعتمد على عائدات إنتاج النفط المتوقع لدعم الاقتصاد وتقليل معدلات الفقر، مؤكدًا ضرورة “حماية ما تحقق ومواصلة البناء”.

وفي المقابل، يواصل زعيم المعارضة ونجم الموسيقى السابق روبرت كياغولاني سينتامو، المعروف باسم بوبي واين، رفض نتائج الانتخابات، متهمًا الحكومة بتزويرها، فيما تقول السلطات إن العملية الانتخابية كانت حرة ونزيهة. وقد غادر واين البلاد بعد الانتخابات وسط مخاوف من استهدافه من قبل الأجهزة الأمنية.

وشهدت الانتخابات وما تلاها توترات سياسية واتهامات متبادلة بين الحكومة والمعارضة، في وقت تتعرض فيه السلطات الأوغندية لانتقادات متزايدة من منظمات حقوقية بشأن التعامل الأمني مع المعارضين.

كما أثارت تقارير حقوقية قلقًا بشأن سقوط قتلى خلال أعمال عنف مرتبطة بالانتخابات، إلى جانب استمرار احتجاز شخصيات معارضة بارزة، من بينها كيزا بيسيجي، الذي يواجه محاكمة عسكرية بتهم ينفيها.

وتزامن ذلك مع انتقادات لقانون جديد في أوغندا يجرّم ما تعتبره الحكومة “العمل لصالح مصالح أجنبية”، وهو ما وصفته منظمات حقوقية بأنه قد يُستخدم لتقييد العمل السياسي والمعارض.

وتظل مسألة الخلافة السياسية محل جدل، رغم تداول اسم الجنرال موهوزي كاينيروغابا، نجل الرئيس وقائد الجيش، كأحد أبرز المرشحين المحتملين لمرحلة ما بعد موسيفيني، في ظل استمرار التوتر بين السلطة والمعارضة في البلاد.

الاخبار العاجلة