إسبانيا تحتفل بمجد المونديال.. مليون مشجع يستقبلون الأبطال ومدريد تغرق في الأفراح

21 يوليو 2026آخر تحديث :
TOPSHOT - Spain's supporters turn on their phone flashlight as they watch the 2026 World Cup final match between Spain and Argentina displayed on giant screens underneath the Christopher Columbus statue on Colon square's in Madrid, on July 19, 2026. (Photo by Paul Hanna / AFP)
TOPSHOT - Spain's supporters turn on their phone flashlight as they watch the 2026 World Cup final match between Spain and Argentina displayed on giant screens underneath the Christopher Columbus statue on Colon square's in Madrid, on July 19, 2026. (Photo by Paul Hanna / AFP)
روان محمود

 

احتشد نحو مليون شخص في شوارع العاصمة الإسبانية مدريد لاستقبال منتخب بلادهم المتوج بلقب كأس العالم 2026، بعد عودته من الولايات المتحدة، عقب فوزه على الأرجنتين بهدف دون رد في المباراة النهائية، ليحرز “لا روخا” اللقب العالمي الثاني في تاريخه بعد تتويجه الأول عام 2010.

وانطلقت الاحتفالات بحافلة مكشوفة أقلت اللاعبين من محيط قصر مونكلوا، المقر الرسمي لرئيس الوزراء، وصولاً إلى ساحة سيبيليس، الوجهة التقليدية لاحتفالات كرة القدم في العاصمة، وسط أجواء جماهيرية ضخمة رفعت فيها الأعلام الإسبانية ورددت الهتافات احتفالاً بالإنجاز التاريخي.

غير أن أجواء الفرح شابها حادث مأساوي، بعدما أعلنت السلطات وفاة مراهق إثر انهيار نافورة كان قد تسلقها مع عدد من المشجعين خلال الاحتفالات في غرب البلاد.

وأسدل الستار على أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم، التي امتدت 39 يوماً وشهدت إقامة 104 مباريات، بتتويج إسباني وصفه كثيرون بأنه مستحق، بعد سيطرة واضحة على مجريات المباراة النهائية أمام الأرجنتين.

وفرض المنتخب الإسباني أفضليته طوال اللقاء، مستحوذاً على أكثر من 65% من الكرة، وسدد 20 محاولة، بينها 12 على المرمى، مقابل عجز المنتخب الأرجنتيني عن تسديد أي كرة على المرمى طوال الوقت الأصلي، قبل أن تأتي محاولته الوحيدة في الدقيقة 117 من الوقت الإضافي، لتنتهي المباراة بهدف البديل فيران توريس الذي منح إسبانيا اللقب.

وسجل المنتخب الأرجنتيني رقماً سلبياً غير مسبوق، بعدما أصبح أول منتخب يبلغ نهائي كأس العالم منذ بدء تسجيل الإحصاءات الحديثة عام 1966 من دون أن يسدد أي كرة على مرمى منافسه خلال الوقت الأصلي.

وحصدت إسبانيا معظم الجوائز الفردية في البطولة، بعدما نال رودري جائزة أفضل لاعب، وباو كوبارسي جائزة أفضل لاعب شاب، وأوناي سيمون جائزة أفضل حارس مرمى، بينما ذهبت جائزة الحذاء الذهبي إلى الفرنسي كيليان مبابي.

وعزز المنتخب الإسباني هيمنته على كرة القدم العالمية، بعدما جمع بين لقبي كأس أمم أوروبا وكأس العالم، ليصبح أول منتخب يحقق هذه الثنائية مرتين في تاريخه، كما مدد سلسلة مبارياته دون هزيمة إلى 38 مباراة.

في المقابل، ودعت الأرجنتين البطولة بخيبة أمل كبيرة، بعدما فشلت في الحفاظ على لقبها، بينما خطفت دموع القائد ليونيل ميسي الأنظار عقب نهاية المباراة، في مشهد اعتبرته وسائل الإعلام الأرجنتينية نهاية فصل تاريخي في مسيرة أحد أعظم لاعبي كرة القدم، مع اعترافها بتفوق المنتخب الإسباني واستحقاقه التتويج باللقب العالمي.

الاخبار العاجلة