أصدر مفتي عام ليبيا، الشيخ “الصادق الغرياني”، بياناً شرعياً حول المواجهات العسكرية الراهنة، واصفاً إياها بـ “الحرب العدوانية” التي يشنها الكيان الصهيوني والولايات المتحدة على جمهورية إيران الإسلامية.
وأكد “الغرياني” في بيانه أن الاصطفاف في هذه المعركة واجب شرعي، قائلاً: “ما دامت الحرب بين مسلمين وكفرة (إسرائيل وامريكا) فواجب نصرة المسلمين”، داعياً الشعوب الإسلامية إلى اتخاذ موقف موحد ضد الاستهدافات التي تطال المنشآت الحيوية في المنطقة.
يأتي بيان الغرياني في وقت تشهد فيه المنطقة ذروة التصعيد العسكري بعد استهداف مجمع أصفهان النووي والردود الباليستية الإيرانية التي طالت العمق الإسرائيلي.
ويعرف عن مفتي ليبيا تبنيه لمواقف فقهية تعتبر الدفاع عن أي دولة إسلامية تتعرض لهجوم خارجي “فرض عين” على القادرين، متجاوزاً بذلك الخلافات المذهبية والسياسية لصالح ما يصفه بـ “وحدة الأمة في وجه العدوان”.
يمثل هذا البيان محاولة لخلق جبهة “تضامن إسلامي” عابرة للحدود، تضع التصعيد العسكري في إطار “صراع وجودي” بدلاً من كونه مجرد مواجهة سياسية على النفوذ أو الممرات المائية.














