شهدت نيجيريا أمس حادثة اختطاف جماعي جديدة، حيث أقدم مسلحون على اختطاف أكثر من 300 تلميذ ومعلم من مدرسة سانت ماري الكاثوليكية في وسط البلاد، في ثاني عملية من هذا النوع خلال أسبوع واحد، بعد اختطاف 25 فتاة من مدرسة ثانوية في ولاية كيبي شمال غرب البلاد الاثنين الماضي.
وأثارت الحادثة موجة من القلق المتزايد بشأن الوضع الأمني، ما دفع السلطات إلى إصدار قرار بإغلاق جميع المدارس في ولايتي كاتسينا وبلاتو المجاورتين كإجراء احترازي.
وفي تطور لافت، ألغى الرئيس النيجيري بولا تيوبو ارتباطاته الدولية، بما في ذلك مشاركته في قمة مجموعة العشرين بجوهانسبرغ، للتعامل مع الأزمة.
من جانبها، اتهمت حكومة ولاية النيجر إدارة مدرسة سانت ماري بمخالفة أوامر الإغلاق المؤقت لجميع المدارس الداخلية في أجزاء من الولاية، والتي صدرت عقب تقارير أمنية عن “ارتفاع مستوى التهديد” في المناطق المتاخمة لكيبي. وأكدت الحكومة أن المدرسة استأنفت نشاطاتها الأكاديمية دون الحصول على موافقة رسمية، ما عرّض حياة التلامذة والموظفين لخطر كان بالإمكان تفاديه.
وتأتي هذه الحوادث في إطار تصاعد الهجمات المسلحة التي تستهدف المدارس في نيجيريا، وسط دعوات محلية ودولية لتعزيز الإجراءات الأمنية وحماية المؤسسات التعليمية.
- وفد عسكري أمريكي يبدأ محادثات في بيروت لترتيب الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان
- استمرارا لخرق الاتفاق.. قصف جوي إسرائيلي يستهدف مستودعاً لحزب الله في جنوب لبنان
- صلاح يعد السيسي بوصول الكرة المصرية إلى المحافل العالمية
- فلوريدا تشهد إجراء أول جراحة روبوتية دقيقة في العالم لعلاج مرضى الزهايمر
- مجتبى خامنئي يتعهد بالثأر لوالده وترامب يهدد بإبادة إيران
- الجيش النيجيري يعلن مقتل 300 مسلح من عصابات الخطف في زامفارا
- بوركينا فاسو تنفي نقل احتياطيات الذهب إلى روسيا وتتعود بالملاحقة القضائية
- الرئيس السيسي يستقبل أبطال منتخب مصر في العلمين ويمنحهم كأس الجدارة
- الدستوري السنغالي يُسقط تعديلات تقلص صلاحيات الرئيس وتعزز سلطة البرلمان
- جهود عربية ودولية لتحقيق توافق فلسطيني على الانتخابات التشريعية














