شهدت نيجيريا أمس حادثة اختطاف جماعي جديدة، حيث أقدم مسلحون على اختطاف أكثر من 300 تلميذ ومعلم من مدرسة سانت ماري الكاثوليكية في وسط البلاد، في ثاني عملية من هذا النوع خلال أسبوع واحد، بعد اختطاف 25 فتاة من مدرسة ثانوية في ولاية كيبي شمال غرب البلاد الاثنين الماضي.
وأثارت الحادثة موجة من القلق المتزايد بشأن الوضع الأمني، ما دفع السلطات إلى إصدار قرار بإغلاق جميع المدارس في ولايتي كاتسينا وبلاتو المجاورتين كإجراء احترازي.
وفي تطور لافت، ألغى الرئيس النيجيري بولا تيوبو ارتباطاته الدولية، بما في ذلك مشاركته في قمة مجموعة العشرين بجوهانسبرغ، للتعامل مع الأزمة.
من جانبها، اتهمت حكومة ولاية النيجر إدارة مدرسة سانت ماري بمخالفة أوامر الإغلاق المؤقت لجميع المدارس الداخلية في أجزاء من الولاية، والتي صدرت عقب تقارير أمنية عن “ارتفاع مستوى التهديد” في المناطق المتاخمة لكيبي. وأكدت الحكومة أن المدرسة استأنفت نشاطاتها الأكاديمية دون الحصول على موافقة رسمية، ما عرّض حياة التلامذة والموظفين لخطر كان بالإمكان تفاديه.
وتأتي هذه الحوادث في إطار تصاعد الهجمات المسلحة التي تستهدف المدارس في نيجيريا، وسط دعوات محلية ودولية لتعزيز الإجراءات الأمنية وحماية المؤسسات التعليمية.
- احتجاجات في تونس للمطالبة بتوظيف خريجي الجامعات العاطلين منذ سنوات
- زيارة شي جينبينج إلى مصر تثير القلق .. هل تعيد القاهرة رسم موازين القوة؟
- عبد العاطي وجروسي يبحثان تعزيز التعاون النووي.. لدعم مشروع الضبعة
- ضربة استخباراتية في حضرموت تطيح بالمتحدث باسم «داعش» في اليمن
- حفتر يدفع باتجاه استثمار اتفاق «4+4» لإنهاء الانقسام الليبي
- الرايات الخضراء تعود إلى شوارع ليبيا.. احتفالات أنصار القذافي تتحول إلى معارك أمنية
- طهران تتوعد برد «أكبر عشرات المرات» على أي هجوم أمريكي
- مع اقتراب موسم الأمطار.. غزة تواجه خطر تفاقم الأمراض وسط تلوث المياه وتكدس المخيمات
- مصر والصين.. الدور والرسالة
- القومي للترجمة” يطرح كتاب “سعد زغلول والوطنية المصرية” للمؤرخ الأمريكي جورج دونام بيرس














