اغتيال سيف الإسلام يفتح ملف عائلة القذافي المشتتة بعد الثورة الليبية

منذ 3 ساعاتآخر تحديث :
اغتيال سيف الإسلام يفتح ملف عائلة القذافي المشتتة بعد الثورة الليبية
رباب سعيد:

أعاد اغتيال سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، فتح ملف بقية أفراد الأسرة المشتتين خارج ليبيا قبل وبعد الثورة التي أطاحت بنظام والده عام 2011.

وحكم معمر القذافي ليبيا لمدة 42 عاماً منذ انقلاب 1969، واعتبره معارضوه نظاماً ديكتاتورياً، فيما فرغت البلاد من وجود عائلة القذافي تدريجياً بعد سقوط النظام، مع مقتل ثلاثة من أبناء القذافي خلال الثورة، وهم خميس وسيف العرب والمعتصم بالله، فيما تشتت باقي أفراد الأسرة بين عواصم عدة حول العالم.

وسيف الإسلام القذافي، الذي اعتقل في نوفمبر 2011 أثناء محاولته الفرار، أمضى عشر سنوات محتجزاً في الزنتان قبل أن يظهر علناً لفترة قصيرة لتقديم أوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة عام 2021، والتي أُلغيت لاحقاً. وبعد اغتياله مؤخراً، يظل بقية أفراد الأسرة في حالة تشتت بين صمت سياسي

ومخاوف أمنية، بينهم أرملة القذافي صفية فركاش المقيمة في القاهرة، وابنتها عائشة وأخوها محمد المقيمان في سلطنة عمان.

أما محمد القذافي، الابن البكر، فشغل سابقاً رئاسة اللجنة الأولمبية الليبية ومجلس إدارة الشركة العامة للبريد والاتصالات، بينما يقيم الساعدي القذافي في تركيا بعد الإفراج عنه من السجون الليبية عام 2021، عقب فترة اعتقال طويلة منذ عام 2014، في حين يمثل هانيبال القذافي الوجه الأكثر مأساوية بعد قضائه عشر سنوات في سجن لبناني قبل إطلاق سراحه العام الماضي.

وتشير الروايات إلى أن شقيقتهم بالتبني، هناء، توفيت أثناء القصف الأميركي على طرابلس عام 1986، فيما يطالب أنصار القذافي والمراقبون بإعادة الأسرة إلى ليبيا وتأمين حقوقهم كمواطنين ليبيين، بعد رفع اسم صفية فركاش من قوائم العقوبات الدولية في يوليو 2024.

الاخبار العاجلة