حماس ترفض انضمام نتنياهو إلى “مجلس السلام” وتعتبره تشريع لجرائم الاحتلال

22 يناير 2026آخر تحديث :
حماس ترفض انضمام نتنياهو إلى “مجلس السلام” وتعتبره تشريع لجرائم الاحتلال
فاطمة خليفة:

أدانت حركة “حماس” بشدة إدراج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضمن “مجلس السلام” الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرة أن هذه الخطوة مؤشر بالغ الخطورة ويتنافى مع العدالة الدولية. 

 

ووصفت الحركة في بيان رسمي، قرار ضم نتنياهو، الذي تلاحقه المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب، بأنه يعكس تجاهلاً واضحًا للانتهاكات المستمرة بحق قطاع غزة، ويسهم في تبييض جرائم الاحتلال وإضفاء شرعية سياسية على قياداته.

 

وأضافت “حماس” أن قبول نتنياهو الانضمام إلى المجلس يأتي في ظل عرقلة متواصلة لاتفاق وقف الحرب، واستمرار الاعتداءات والانتهاكات ضد المدنيين والمرافق العامة في غزة، رغم مرور أكثر من ثلاثة أشهر على وقف إطلاق النار. 

 

وشددت الحركة على أن الاحتلال هو جوهر الإرهاب، وأن استمرار سياساته العدوانية يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن والسلم الإقليمي والدولي، معتبرة أن أي محاولة لإضفاء شرعية سياسية على قيادات الاحتلال تشكل انتهاكًا صارخًا لمبادئ العدالة وحقوق الشعب الفلسطيني.

 

وأكدت “حماس” أن الاستقرار لا يبدأ إلا بإنهاء الاحتلال ومحاسبة المسؤولين عن ما وصفته بالإبادة الجماعية وسياسة التجويع، وأن أي حلول لا تستند إلى هذه المبادئ ستبقى غير قابلة للاستدامة، كما جددت رفضها لأي آليات أو مبادرات لا تضع حقوق الفلسطينيين في مركزها، معتبرة أن “مجلس السلام” كما يجري تشكيله لا يملك شرعية دولية حقيقية، ولا يمثل طريقًا لحل عادل ودائم يضمن للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة.

 

وكان مكتب نتنياهو أعلن في وقت سابق قبوله دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى “مجلس السلام”، ما أثار موجة انتقادات فلسطينية وعربية واسعة، وفتح نقاشًا جديدًا حول طبيعة هذه المبادرة ومرجعيتها الدولية، خصوصًا مع وجود أسماء من قادة دول متهمين بانتهاكات أو خروقات حقوقية.

الاخبار العاجلة