إسرائيل تبدأ “مداهمات بري” في القرى الحدودية جنوب لبنان

9 مارس 2026آخر تحديث :
إسرائيل تبدأ “مداهمات بري” في القرى الحدودية جنوب لبنان
فاطمة خليفة:

أعلن الجيش الإسرائيلي أن قوات “الفرقة 36” بدأت تنفيذ عمليات مداهمة برية استهدفت ما وصفها بـ “البنى التحتية” لمقاتلي حزب الله في عدة قرى حدودية، مشيراً إلى أن العملية تعتمد على معلومات استخباراتية دقيقة وتتم بدعم جوي ومدفعي مكثف لتأمين القوات المتقدمة.

 

يهدف زج “الفرقة 36” المعروفة بمهامها الهجومية الثقيلة، إلى محاولة خلخلة الخطوط الدفاعية الأولى المستعصية على الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، مما يشير إلى نية إسرائيل لتوسيع النطاق الجغرافي للعملية البرية لتشمل مناطق لم تصلها التوغلات السابقة.

 

تواجه إسرائيل هجمات شرسة ودفاع مستميت من قبل حزب الله، مما دفعها إلى  إرسال الفرقة 36 (فرقة “غايش”) التي تمثل التشكيل الهجومي الأكبر في القيادة الشمالية للجيش الإسرائيلي، وقد شاركت سابقاً في حروب كبرى وحرب غزة الأخيرة قبل نقل ثقلها إلى الجبهة الشمالية التي تفقد إسرائيل السيطرة عليها.

 

وتأتي هذه المداهمات في وقت تتصاعد فيه التحذيرات الدولية من اتساع رقعة المواجهة، مع استمرار الحزب في تنفيذ عمليات تصدٍ صاروخية لمنع قوات العدو من تثبيت نقاط تمركز دائمة.

 

يشير التحول الإسرائيلي للاعتماد على “المداهمات المركزة” بدلاً من التمركز الثابت إلى حجم الخسائر البشرية في صفوف القوات الإسرائيلية التي تتكتم عليها القيادة، التي تسعى إلى تجنب حرب الاستنزاف الطويلة. 

 

ومع ذلك، فإن هذا الأسلوب يفتح الباب أمام احتمالات “حرب العصابات” في المناطق الوعرة، مما يعني أن الحسم العسكري في القرى الحدودية لن يكون سريعاً كما هو مخطط له، وقد يمتد ليشكل ضغطاً إضافياً على الجبهة الإسرائيلية.

الاخبار العاجلة